قـــلوب مكســـورة .. الجزء .. 12..

قالت ساره دخلتُ إلى غرفتي وأغلقتُ بابي , وأخذتُ نفساً عميقاً
ولكن أمورا كثيره بدأت تشغل فكري وهي ..
كيف ستجري الأحداث بعد ذلك ..!
مع أني أثقُ تماماً في حب فارس .. ووالدته سيدة عظيمة ولديهم منزل جميل وانيق .. وحياتهم رائعة ..أشعر بإرتياح شديد لهذه العائلة ..
لذلك لن أمانع هذا الزواج وسوف أكون زوجة المهندس المعماري فارس ..
سأخلد للنوم الآن وغداً سنرى كيف تصيير الأمور .. !
********************************
في الصباح آتت الســــيدة كالعادة إلى غرفتي لتوقظني من النوم بطريقتها الحنونة والتي أعتدت عليها ...
بعد الأستيقاظ قالت الســــيدة تبدو على ملامحك السعادة ووجهكِ مشرق عزيزتي ساره ...
فقاطعتها وقلت هل رأيتي فارس ياخالتي ؟ فقالت لا لم آراه منذ زمن ثم ضحكت وقالت : أطمئني ساره لقد أخبرني فارس بما جرى بينكما .. ااااه ياساره منذ زمن لم يدخل الفرح منزلنا , وبدأت دموع الســــيدة تنهمر ,,
فحضنتها ساره ومسحت دموعها وقالت : هذه هي الدموع الطاهره نعم طاهره أنها دموع الأمهات لاتعرف طريق النفاق او التزييف .. !
قالت ساره : فأخذتُ يدها وقبلتها وقلت لها : أرجوكِ دعيني اليوم أقوم بجميع مهام هذا المنزل وأعداد الطعام ...
وأنتي ياخالتي أجلسي وفكري ماذا علينا فعله من أجل الزفاف , فأبتسمت وطبعت على خدي قبلة حانية ..
في هذه الأثناء خرج فارس من غرفتهِ وكان مستعداً للذهاب الى الشركة فرآني وأمسك بي وقال كيف حال حبيبتي اليوم ؟
فوقفتُ أمامه ولزمتُ الصمت .. عندها عرف أني لازلتُ أفكر في العمل في الشركة فأمسك بيّ وبكل حنان وقال حبيبتي لا أريد أن يراكِ أحدٌ غيري ..
ولكن لن أذهب من هنا قبل أن أسمع منكِ كلمة واحدة فقط وبعدها لن ازعجكِ كثيرا ..
قالت ساره أحمر وجهي خجلاً وأكتفيت بالنظر في عينيه ...
فضحك وقال حسناً لقد وصلتني الرسالة وكانت من قلب صادق ... فودعني وذهب من فوره الى الشركة ..


تعليقات

المشاركات الشائعة