قــلوب مكســورة الجزء .. 14..
كانت صرخات السيدة مدوية في ارجاء المنزل مما أفزع ذلك الأ مر فارس , فذهب مسرعاً ومن ثما ذهبت ساره تلحق به ..فوجد والدته ملقاة على الأرض وتبكي بكاءً مريراً وبيدها منديل ساره ..!
أخذ فارس المنديل ونظر الى ساره وقال : ماذا يعني هذا أليست هذه شقيقتي ليلى ؟؟
فحدقت ساره نظرها في فارس وقالت هذا يعني أنك انت خالي ..!
**********************
قالت ساره بعد هذا الموقف المؤلم , لم أستطيع النظر في وجه فارس والذي أصبح خالي ..
فأنهارت أعصابي وحملتُ ثوب عرسي في يدي وأسرعت الى الخارج وأخذتُ أركض في الشوارع ولااادري إلى أين ستأخذني قدماي والظلام حالك ..لكن رأيتُ زاوية بجانب منزل صغير أختبأتُ فيها لا أريد أن يراني فارس ..!
ولازلتُ مختبئة في هذه الزاوية إلى ان أقترب الفجر عندها غلبني التعب وغفيت عيني ولم أعد أدري أين أنا ..
لكن قرب الفجر فُتُح باب المنزل وخرج منه رجلاً متوسطاً في العمر وتبدو عليه علامات الوقار ..ويبدو انه تفاجأ بشدة عندما رأني نائمة على الأرض ومنهكة من التعب ..
فأقترب مني وبهدوء أمسك بي ولكن نهضتُ بسرعة من الخوف , فأمسك بي وقال أهدئي ولاتخافي أنتي هنا في مكان آمن ...
ولكن تعالي إلى الداخل وأحكي لي قصتكِ ربما أستطعتُ مساعدتكِ ..
قالت ساره : لقد شعرتُ بإرتياحٍ كبير لهذا الرجل ويبدو عليهِ الصدق .. هذا مالمستهٌ من معاملتهُ ليّ ..
فحكيتُ له قصتي من اول يوم غادرتُ فيه منزلَ أمُي إلى ان وصلتُ إليه ..!
فقال : لقد تأثرتٌ جداً بقصتكِ ياساره ويبدو أنكِ لن تستطيعي الذهاب من هنا وإلى أين ستذهبين ؟؟
لكن إن أردتي المكوث هنُا في منزلي سأكون سعيداً ..
فقالت ساره : أيعُقل ياسيدي أن أمكث هنا وانت رجل غريب عني هذا لايجوز .. فقال : أنتي ياساره لم تفهمي ماذا اقصد من كلامي هذا ؟
فقالت ارجوك وضح الأمر ...
فقال : انا ياساره رجُل أرمل توفيت زوجتي قبل أيام معدودة وتركت ليّ طفلة جميلة لايتعدى عمرها اياماً .. وليس لي أقارب هنا ..فما رأيكِ أن تكوني أنتي والدة الطفلة ؟؟
فقالت ساره وكيف اكون أمها وانا غريبة عنها ولم يسبق ليّ أن رأيتُك ..
فقال عندما تتعرفين على شخصي الماثل أمامك لن تندمي أبداً ...
قالت : حسناً ولكن .. فقاطعها الرجل وقال ( ســاره أتقبلينَ أن أكونَ زوجاً لكِ )



روعهههههههه
ردحذفكل الروعة في متابعتكم وحضوركم
حذفروعهههههههه
ردحذفتحياتي لحضوركم
حذف