قـلــوب مكســـورة ..الجزء ..9..

ق الت ساره بعد أن سمعت فارس يُعلن عن حبهِ ليّ وبكل صراحة وجنون ..
تملكني شعور غريب وكأنما بدأ الحب يداعب أحساسي ويسحر عيوني وبدأ يتسلل بهدوء ليستقر داخل تجاويف قلبي ..
لقد تملك روحي ووجداني وسيطر على كياني ..!
ولكن ماذا ستقول السيدة عني حينما تعرف ذلك الأمر ..
وقفتُ صامته أمام فارس , فنظر في عيني وقال : مابكِ ساره ولماذا انتي خائفة ؟
هيا بنا الى الداخل فأمي في أنتظارنا ..
ثم أخرج المفتاح من الجاكيت وفتح الباب , فدخلتُ مسرعة إلى غرفتي وأغلقتُ الباب من خلفي , ورميتُ بجسدي على السرير ومن ثما ..
أغمضتُ عيني برهةً أريد فقط أن أسترجع تلك اللحظات واللتي أعلن فيها فارس عن حبه المجنون بساره يآآلهي لوكان هذا حلماً وليس حقيقة ..ولكن سمعتُ احدهم يطرق باب غرفتي فنهضتُ مسرعة وكلي فرح وبهجة بهذا الحب الجميل , وفتحت الباب وإذا بفارس امامي يقول هيا حبيبتي الطعام جاهز ثم جذبني اليه بشدة ..
فأبتعدتُ عنه وقلت أرجوك فارس لاتفعلها ثانيةً ..!
ولكن فارس لم يأبه بكلامي وضحك وأخذني الى غرفة الطعام وأجلسني بجانبه ..
وبدأ يطعمني بيده وأنا أكاداموت خجلاً من والدتهِ , فقالت السيده أرجوك فارس كف عن المزاح ودع ساره تتناول طعامها ...
واثناء تناول الطعام قال فارس لوالدتهِ ..
سوف تذهب ساره معي الى الشركة ربما وجدتُ لها عملاً مناسباً ...
ففرحت السيدة , وقالت حسناً والآن اذهبي ساره واصنعي لنا القهوة ..!
فقال فارس أنا لاأريد قهوة سأذهب الى غرفتي فأنا متعب ..فذهبت الى المطبخ وصنعت القهوة وآتيتُ بها الى حيث تجلس السيدة ..
واثناء شرب القهوة قالت السيدة : مارأيكِ ياساره في فارس ..!
قالت ساره: لقد فاجأني سؤلها فسقط فنجان القهوة من يدي وأتسخ السجاد وأصبتُ بإرتباكٍ شديد ..
فأمسكت بيدي وقالت مابكِ ساره هل تعرفين شيئاًعن فارس لااعرفهُ انا ؟
فقلت لاسيدتي لكن سؤالك فاجأني ..
سيدتي فارس شاب مهذب ومثقف وطيب القلب وو..فقاطعتها السيدة وقالت ويحبكِ أيضاً ولاتسألين كيف عرفت لأن عيناكما تلمعان والأبتسامة الجميلة لاتفارق ثغركِ الجميل وكذلك فارس ..
قالت ساره: فأحمر وجهي خجلاً وذهبتُ مسرعةً الى غرفتي وأغلقت الباب ونمت نوماً عميقاً حتى فجر اليوم التالي ..
آتت السيدة الى غرفتي في الصباح وأيقظتني بكل هدوء وقبلتني وأخذتني في حضنها ..
أحسستُ وانا في حضنها أني طفلة تاهت في وسط زحام المدينة , ولكن الحياة دائماً تهدينا لحظات جميلة فتمحي بدورها كل الأشياء السلبية التي مررنا بها ..
في هذه اللحظات دخل فارس وقال هيا ايتها الكسولة أنهضي سنذهب معاً الى الشركة ..
قالت السيدة ولكن الا تأكلون شيئاً يابني ..!
قال فارس ليس لدينا وقت ..إلى اللقاء امي..
وصلنا الى الشركة وأخذ فارس يعرفني على جميع الموظفين فيها , ثم أشارا الى احدهم وقال هذا هشام ياساره , وهو المدرب الذي سيتكفل بتعليمك على الكمبيوتر ..
فقال هشام مرحبا ساره ومد يده يصافحني ولكن حين مددت يدي كي اصافحه , أمسك بيدي وضغطَ عليها بقوة فشعرتُ ان هشام ليس على مايرام ولكن ماذا أفعل انه صديق فارس ..!!


تعليقات

المشاركات الشائعة