صدر الحكم ...الجزء الثالث عشر والأخيــــــــر ...بقلمي
الجزء الثالث عشر ........
عبير دكتوراه في الصيدلة ..وكانت هي مديرة الصيدلية اللتي كان سامي يصرف منها الدواء ......
أثناء جرد الأدوية في الصيدلية ومراجعة الفواتير أكتشفت أن هناك عقار خطير مستهلك بشكل كبير من شخص واحد .. وبعد التحقيق في الموضوع عرفت أنه الدكتور حامد وهناك شريك يساعده في هذا الأمر .....
وعلمت من مصادر موثوق بها أن احد الأشخاص قد توفي من فرط أستخدامه للعقار وكتب الدكتور حامد في التقرير أن الوفاة سكتة قلبية ...........
تقدمت عبير بشكوى للقضاء ..ولكن قيل لها أن الأدلة ليست كافية لإدانة الدكتور حامد ..
فطلبت عبير من القاضي أن يمهلها لجمع الأدلة ولكن مع تقديم المساعدة ...
فكتب القاضي أن عبير مختلة عقلياً ووقع على ذلك ....لتمكث في المصحة وتكشف ذلك اللغز الكبير ...........
عبير مثقفة جداً وتقرأ كثيراً في كتب علم النفس ...ولم تكن تعلم أنها ستطبق ماتعلمته وقرأته عن قرب ............
فشك في أمرها الدكتور غسان وأحتار كيف تكون مختلة وفي نفس الوقت ساعدت المرضى بطريقة علمية لاتصدر إلا من أنسان متمرس ..............
أيضاً الدكتور حامد حينما أحس بالخطر وأن هذه المرأة سوف تسحب السجاد من تحت رجليه ......دبر لها المكائد ....مع شريكته في الجريمة الممرضة سناء .....
فأستغلت ذلك الدواء الخطير ..لتقضي على عبير فتموت معها الحقيقة ...........
" عودة للمركز الصحي "
هربت الممرضة سناء بعد أن ظهرت الحقيقة .. الشرطة بلغت جميع الدوريات وأمن الطرق للمراقبة ...ونشر صورها في كل مكان ..
تماثلت للشفاء عبير وبدأت تعود لوعيها ..فعلمت من الدكتور غسان بمجريات الأمور وماآلت إليه ..........
بدأت عبير في جمع الأدلة اللتي تدين الدكتور حامد وشريكته الممرضة سناء ......
بلغت الشرطة الدكتور غسان أن الممرضة في قبضتهم ............
فحددت المحكمة الجلسة النهائية لهذه القضية وأقفال الملف بعد صدور الحكم .....
صدر الحكم بأن جميع الأدلة اللتي جمعتها الدكتورة عبير كفيلة بإدانة المتهمين ...
فكان الحكم هو السجن لمدة خمسة عشر عاماً للدكتور حامد والممرضة سناء ..لتعريض المرضى للهلاك وصرف عقاقير ممنوعة وأعطائها المرضى مسببة لهم أمراض عصبية ............
رفعت الجلسة وخرج الجميع من المحكمة ...صافح الدكتور غسان عبير وقال لها ::
__ لماذا لاتعملين معي في المركز الصحي
*** أتمنى ذلك ولكن سوف أغادر إلى كندا هناك مؤتمر هام جداً يجب أن اكون هناك
ولكن يادكتور سوف اذهب معك إلى المركز ..
__ أريد أن أرى سامي وأطمئن عليه
*** نسيت أن أخبركِ بأني أحتاج سامي في المصحة , بعد أن اكتسب منكِ خبرة عظيمة لعلاج مرضى الأكتئاب ..............
في المركز قابلت عبير سامي وأخرجت ورقة مشخبطة من حقيبتها هي لسامي حينما كان مريض وقالت : والآن هل تعلم ماذا كنت ترسم على هذه الورقة ..وهذا الأسم هل تذكرته ( حبيبتي دانة )
ولكن سامي أخذ الورقة من عبير ومزقها بهدوء وأمسك بكف عبير وكتب
( حبيبتي عبير) لكن عبير أحمرت وجنتاها خجلاً ..
الدكتور غسان كان يشاهد تلك الرومانسية الجميلة وهو لايحرك ساكناً ..شعر أن حبه لعبير سوف يبقى في الظلام ولن يرى النور ابدا .. أحب غسان تلك الشخصية القوية والذكية .......
تذكر غسان شخصية زوجته المسالمة والطيبة ...تنهد الصعدا ثم أشترى باقة من الورد وهو في طريقه للمنزل ..................أنتهت بحمدالله
****************
بعد أن انهيت كتابة القصة تذكرت أن ابطالي كلهم من نسج الخيال ولكن تأثرت بهم وأحببتهم .. ولكن حامد أستهان بهذه المهنة الشريفة واللتي أدى فيها القسم على كتاب الله بأن لايخون العهد الذي قطعه على نفسه امام الله وامام الناس ( انها الأمانة )
تحياتي لكل من قرأ هذا العمل وأبدى رأيه فيه ..قضينا معاً اجمل الأوقات شكري الجزيل



تعليقات
إرسال تعليق