صدر الحكم ....الجزء التاسع ...بقلمي
الجزء التاسع
كانت الممرضة سناء تراقب عن كثب تطورات الأعراض عند عبير , لأن من اعراض هذا الدواء التشنج في جميع عضلات الجسم ومن ثما يتأثر القلب ..فهل عبير سوف تمر بتلك المراحل المرضية ؟؟
في البداية عبير لازالت بكامل قواها الجسدية والذهنية ... وكانت تلازم سامي كثيراً لعلها تستطيع ان تخرجه من ذلك الأكتئاب .....
لاحظت عبير بأن هناك أعراض بدأت تظهر على سامي ..بالرغم من أستخدامه للعلاج ..وهذا الشيء أثار الجدل بينها وبين الدكتور وليد ......
أعتقد الدكتور وليد أن عبير تمنع سامي من أخذ العلاج , لذلك هو وكل الأمور للممرضة سناء ...
ولايدري أن الممرضة تعطي الدواء ل عبير بكميات كبيرة ...وتعطي سامي شيء قليل جدا مخالف للتعليمات .......
بدأ جسم سامي في النحول وفقدان الشهية ..وألم في الرأس حتى انه بدأ ينسى ..واضطراب في النوم
بدأ يفقد الأحساس والشعور باللامبالاة .......
خوف عبير على سامي من التفكير في الأنتحار ...جعلها تتصرف بسرعة ..
ذهبت إلى الدكتور غسان وطلبت منه أن يكون هناك نشاط رياضي ولو لمدة ساعة كل يوم , تحت أشعة الشمس ...وكسر الروتين المعتاد عليه ....
أصبحت تهتم بأكل سامي ...وبدأت تحكي معه عن هوايات قد احبها او مواهب , فتساعده على انجازها
مرت الأيام وبدأ سامي يعود للحياة من جديد ..وزادت ثقته بنفسه ولم يعد بحاجة للدواء ...
لم يعجب الدكتور حامد التطورات اللتي صارت في المصحة بفضل عبير ..زاد حقده عليها ...
فأخبرته الممرضة سناء ..أن ينتظر حتى يتفاعل الدواء مع جسمها ....
وكانت عبير كلما طلبت شيئاً ...أسرعت سناء ر ووضعت ضعف الكمية في العصير في الشوربة حتى أصبح طعام عبير لايخلو من العقار ..........
قال لها سامي أن هناك أصفرار يعلو ملامحها ..وعرق شديد يتصبب منها .......
ولكنها كانت تقاوم تلك التشنجات المؤلمة في معدتها .. حينما يحل الظلام وينام الجميع ...
تجلس عبير في زاوية بعيدة ..وتبكي بهدوء دون ان يسمعها أحد .....
في الصباح رأتها الممرضة وقد بدأت التغييرات تظهر على عبير ..فقالت لها سناء :
أنتِ في حاجة إلى كوب زهورات يمنحك الأنتعاش ........
عبير لم تعد تتكلم وشربت كوب الزهور الملوث بالعقار ....وبدأت تنهار عبير بدأت تضغف ذاكرتها
أحتار الدكتور غسان في أمرها ..وقرر أن يخرجها من المصحة إلى المشفى الكبير لمعرفة مرضها
ولكن الدكتور حامد يحاول جاهداً بأن يقنع الدكتور غسان أن عبير مريضة ذهنياً وتحتاج المصحة أكثر ..
بفضل عبير سامي تماثل للشفاء تماما .. ولكن لم يخبر احدً بذلك ..لايريد أن يترك عبير وحدها وهي في هذه الحالة ......وقرر مساعدتها مهما كلفه ذلك الأمر ...................



تعليقات
إرسال تعليق