صدر الجكم ...الجزء السادس ...بقلمي





قد يتسائل البعض ..ماسر هذه الأبتسامة وهي لاتعلم بأن الماء كان ملوث ...!
عبير ذكية جداً وعندها ملاحظة قوية ....
لذلك كانت تحدث نفسها قائلة : منذ أقامتي في المصحة والدكتور يزور المرضى ولا يسأل عن الماء أبداً , وهذا من أختصاص العاملات .. تُرى لماذا هو يسأل الآن وبطريقة جلبت لي الشكك ......
قبل أن يخرج الدكتور حامد من الغرفة , نظر إلى عبير نظرة حقد وأنتقام ..!
فكان سامي قد لاحظ تلك النظرات حيال عبير , فقال لها :
__ كم أخشى عليكِ من الدكتور حامد
*** دعك من الخوف الآن وفكر معي ماهي خطة الدكتور حامد القادمة ....
__ عبير ..
*** نعم سامي , ولكن مابك لقد تغيرت ملامحك فجأة , هل تشعر بشيء ..
__ أشعر بثقل في رأسي وأنقباض في صدري
*** هل تناولت الدواء هذا اليوم ؟؟
__ لا لم أتناول شيئاً
*** حسناً هذا هو السبب ..!
__ ولكن أنتِ قلتِ لاتأخذ شيئاً حينما تأتي الممرضة بالدواء ...
*** كنت فقط أريد التأكد من شيء ,...
__ وهل تأكدتِ
*** نعم أنت ياسامي أصبحت مدمن على نوع معين من العقاقير او ربما غير ذلك وهذا لايظهر إلا في تحليل الدم ...........
أنهار سامي بعد سماعهِ كلام عبير , وفقد أعصابه وبدأ يكسر جميع مافي الغرفة , حاولت عبير تهدئته ولكن دون جدوى .......
دخلت الممرضة ومعها أثنان من العاملين وأمسكا بسامي ثم أعطوه حقنة مهدئة ولكن غير معروف الدواء الذي كان في الحقنة ........
هدأ سامي ونام .....جلست عبير بجانبه ودموعها لاتفارق عينها .......نظرت إلى بقية المرضى ولسان حالها يقول ..تُرى ماهو مصيركم ..............
جلست عبير في سريرها وأسندت رأسها على وسادتها ..تفكر في أمر الدكتور حامد ومعاملته السيئة مع المرضى وخصوصاً سامي .....
كانت خائفة أن تصل درجة الأكتئاب عند سامي لدرجة العدوانية والأنتحار ......
المؤسف حقاً أنها كلما تقدمت بخطواتها إلى الأمام مع سامي ...تأتي تلك الحقنة اللعينة تفسد كل شيء ونعود لنقطة البداية
.......................

تعليقات

المشاركات الشائعة