صدر الحكم ...الجزء الثاني عشر ...بقلمي





لجزء الثاني عشر
خضعت عبير لفحوصات مكثفة لمعرفة اسباب مرضها ......وكانت نتيجة الفحص كالتالي .....أنها تعاطت جرعات عالية جداً من عقار خطير جداً .........
وبدأ التحقيق في هذا الموضوع .......
قال الدكتور غسان : كيف وصل هذا العقار إلى عبير وهي ليست بحاجة له ؟؟
أستغرب جميع الأطباء وقالوا يجب فحص جميع المرضى في غرفة عبير ..!
وكانت نتيجة الفحص , ان جميع المرضى لايتعاطون هذا العقار ماعدا مريض واحد كان العقار في دمه ولكن بنسبة ضئيلة وهو سامي ...........
والمسؤل عن علاج سامي هو الدكتور الزائر وليد ....بعد استجواب الدكتور وليد قال :
__ انا أعطيت الدواء للممرضة سناء وأفهمتها ان العقار خطير اذا زادت الجرعة عن معدلها ......
طلب الدكتور غسان الممرضة سناء ...فبحث عنها الجميع في المصحة ولكن لم يجدوها على مايبدو انها هربت من المصحة .. الدكتور غسان بلغ الشرطة عن هروب سناء وعن القضية بأكملها ........في هذه الأثناء نلقي الضوء على الدكتور حامد ونتعرف عليه ..
الدكتور حامد شاب من عائلة غنية أكمل تعليمه في الخارج ..أحب فتاة من دفعته وقرر أن يتزوجها حينما يصل إلى مدينته ...كانت الفتاة تعمل أخصائية نفسية في مجمع طبي كبير ...........
سامي كان يتردد كثيراً على هذا المجمع للعلاج من نوبات الصداع المتكررة .......
فتعرف على الأخصائية النفسية وأسمها دانة ... وكانت تساعده وتسهل له الأمور حينما يزور طبيبه ..........
مع تكرار الزيارات للطبيب توطدت العلاقة بين دانة وسامي حتى وصل الأمر للزواج ولكن ...........
علم الدكتور حامد بقصة دانة وسامي ..تألم كثيراً وفكر أن ينتقم منهم ..فأنتظر سامي يخرج من العيادة ومعه وصفة الدواء ....أسرع الدكتور حامد إلى الصيدلية وأشترى عقار للأمراض النفسية والعصبية وكتب على العلبة جرعة مضاعفة ..
فدخل سامي الصيدلية واشترى الدواء ..دفع الدكتور حامد كيس الدواء على الأرض فتناثرت الأدوية ......
أعتذر الدكتور حامد وجمع الأدوية ووضع الدواء في الكيس واعطاه ل سامي وابتسم وخرج من الصيدلية ...
بعد ايام تبدلت احوال سامي وتملكه الحزن والأكتئاب ولم يعد يسأل عن دانة ..ودانة لاتعرف الأسباب وأخبرته أن طبيبه أستشاري ولايمكن أن يخطىء في صرف العلاج ..فقالت له بأن يحضر جميع الأدوية لتعرضها على الدكتور .............
ولكن تصيده الدكتور حامد وأخذه إلى المشفى فأزدادت حالته سوء , وكتب الدكتور حامد في التقرير أنه مختل عقلياً ...............
في بداية القصة كنا نتسأل من هي هذه المرأة اللتي صدر الحكم ضدها بأنها مختلة عقلياً وعلمنا أنها عبير ...........
واليوم سنتعرف على عبير , وكيف وصلت للمركز الصحي وكيف صدر الحكم ضدها ..............

تعليقات

المشاركات الشائعة