ســــــــــــديم و رنيــــــــــــم
سمع والدي صوت سديم العالي ف أعتراه القلق الشديد , وطلب من الخادمة أن تأتي به إلينا فقال :__ ماهذا الصوت يارنيم ولكن مابها حبيبتي سديم لماذا هذه الدموع ..
** أبي سديم تريد أن تذهب إلى المشفى مع عادل لتضع أمي أمام الأمر الواقع
__ لاتخافي يارنيم ولن يحصل أي شيء من ماتتوقعين
** كيف أبي .. تبدو مطمئناً أليس كذلك !!
___ رنيم أتصلي على خالك وزوجته والأولاد بأن يأتوا حالاً إلى هنا لأن والدتكِ ستأتي الأن مع بسام ..
حينما سمعتُ كلام والدي خالجني شعور غريب لاأدري ماهو وأصبحتُ أُحَنُ لوجود عادل معي في هذه اللحظات , لقد أنتصر حبي الحقيقي لعادل , وأصبحت مشاعري الفياضة هي فقط لعادل , فسرعان ماخفق قلبي من الخوف خشية ألا يأتي عادل بعد أن أسمعته كلامي الجارح ..
ولكن أثق دائماً في رنيم التي تصلح دائما أخطائي التي تصدر مني دون تعقُل
وماهي إلا لحظات وجيزة .. وسمعنا صوت الباب يفتح وصوت بسام ينادي علينا ذهبنا مسرعين اليه وكانت أمي تنظر إلينا وكأننا غرباء , يبدو واضحاً عليها أنها لاتعرفنا ..
في هذه الاثناء حضر خالي وزوجته ودعاء وعادل , الذي لايريد النظر في عيني
أسرعت رنيم إلى أمي وعرفتها بنفسها وكذلك فعل الجميع ..
أما انا ف كنت أقف بعيداً عنها فنظرت نحوي وقالت من هذه الفتاة ؟؟
فقالت رنيم ألم تعرفيها ياأمي أنها .....
فقاطعتها وقلت سيدتي أنا الممرضة التي ستعتني بكِ , وهذا زوجي عادل .



تعليقات
إرسال تعليق