ســــــــديم و رنيـــــــــــم
أتت الخادمة إلى غرفة رنيم وقالت سيدي يريد ســـــديم , أين هي ؟
فقلت أنا هنا ماذا هناك ؟
فقالت سيدي يريدك أن تأتي إليه فوراً ..
فذهبت إلى والدي , فطلب مني أن أغلق باب الغرفة جيداُ من خلفي , ففعلت ذلك وقلت نعم أبي ماذا هناك ؟
فقال : لقد آتى إلى هنا قبل قليل بســام وأخبرني بالخطة التي ستتم بينكم وبكل سرية تامة ..وذلك بشأن خروجك من هنا , وتمام زواجك من عادل فهل أنتي موافقة على ذلك ؟
فقلت نعم أبي : فهل تساعدنا على ذلك ؟
فقال : نعم كم أود أن يرتاح قلبي وأطمئن عليكِ
** أبي لاتدع هذه الأمور تزعجك وتأمل خيرا لقد وعدني بسام أن تكون كذلك ..
فقال: خذي مفتاح الخزنة وأفتحيها وأعطيني دفتر الشيكات ومعه القلم وتعالي هنا بجانبي ..!
ففعلت ماامرني به وجلست بجانبه ..
ثم قال : هذا شيك بمبلغ ( مئة الف ريال ) أعطيه لبســام , ليقوم بتجهيزك بما فيها السفر مع عادل ..
وحاولي أن تسرعي ولكن كونو حذرين , وإلا وقعت امور لايحمد عقباها ..
أخذت الشيك وأعطيته لأخي بســـام , فذهب من فوره وصرف الشيك وأشترى لى فستان الزفاف . وكان الفستان من أختياري عن طريق النت ..
أشترى ايضاً حقائب السفر وبعض الاشياء المهمة , وذهب بها إلى بيت خالي ..
ولكن هناك مشكلة تواجهنا , وهي كيف سنخرج رنيـــم من هنا ونذهب بها إلى بيت خالي ..!
قال بسام : أنا عندي فكرة وهي أن تتتظاهر رنيــم بالمرض أثناء أنشغال والدتي ..
ثم أذهب بها إلى الدكتور , وأقصد بها بيت خالي
ودعت أبي قبل ذهابي فبكى وأبكاني معه .. فقال بسام , هيا لنذهب بسرعة قبل أن تأتي أمي ..
فخرجنا جميعاً من الباب الخلفي لحديقة المنزل ..
وصلنا بيت خالي بسلام , وكان كل شيء مجهز ومرتب ..
فأخذتني زوجة خالي إلى غرفة دعاء , وقالت لدعاء ساعدي ســــديم في ارتداء ثوب عرسها وتصفيف شعرها ...
بعد الأنتهاء تقريبا من زينتي قالت دعاء : أين آكسسوار الشعر ؟
قلت لاادري ...
ولكن أتصلي على هاتف رنــــيم واسأليها عنه ..
ففعلت ولكن هاتف رنيم لايجيب , فقالت دعاء أرسلي لها رسالة ربما كانت مشغولة مع أمي
فأرسلت لها رسالة وكتبت فيها ( رنيم أين وضعنا آكسسوار الشعر لاأجده في الحقيبة التي بها فستان الزفاف )
وأنتظرت الرد ولكن دون جدوى ..
فقالت دعاء أنتظري هنا سوف أذهب لأارى ربما رنيم بعيدة عن الهاتف ..
وحينما وصلت دعاء إلى رنيم وجدتها غارقة في الحديث مع والدتها ومعهم عادل وبسام ..
فقلت لها لماذا لاتردين على هاتفك ؟
فقالت أنتظري , ربما لم أخرجه من الحقيبة ... ولكن ومع الأسف لايوجد الهاتف لقد نسيته في المنزل ..
في المنزل وبعد أن رجعت أمي , سمعت رنين هاتف رنيم فذهبت إلى غرفة رنيم , فلم تجدنا ولكن وجدت الهاتف وكان الاتصال من صديقة رنيم ولكن فضولها جعلها تقلب في الهاتف حتى وقعت على الرسالة ..
وماهي إلا لحظات وحضرت أمي إلى بيت خالي , والشرار يتطاير من عينيها ...
انا لم اكن اعلم أن أمي هنا , فكنت مسرورة وانا أنزل على الدرج وثوبي مثل الأميرات في القصص العالمية ..
نظرت أمي نحوي بطريقة كلها غضب ورعب لم آراه من قبل ..
فقالت هذا الزواج باطل ولن يكون أبداً
انا لم آعد آحتمل اكثر فعلا صوتي عليها وقلت يكفي ظلم ياأمي فأنا لن أعود معكِ وسأتزوج عادل رغماً عنكِ ..
ولكن والدتي يبدو انها لم تحتمل كلامي الجارح للها فوقعت مغشيٌ عليها



تعليقات
إرسال تعليق