ســـــــــــديم و رنيـــــــــــم
فلا تسألي مجدداً .. فأنا ليلى ولستُ سديم وهذه ليست أمي انها في نظري السيدة التي أتيتً لعلاجها ..
قالت رنيم : لقد كذبتي حينما قلتي أنكِ الممرضة , والأن تصدقين تلك الاكاذيب هل جننتِ ياسديم .. هذه والدتي بدأت تحبك وتبحث عنكِ , لماذا تهربين الآن
** لا ليس هروب ولكن لو الآن رجعت ذاكرتها أتعلمين ماذا تفعل ؟؟
وترمي بي إلى الكلاب لينهشوا مابقي مني ..!!
حسناً سديم أذهبي أليها هي تناديكِ ..
فذهبت من فوري اليها وقلت لها , سيدتي هذا موعد الدواء .. فأخذت الدواء ولزمت الصمت , فقلت لها : نامي الآن سيدتي وانا سوف ارجع فيما بعد ...
فأمسكت بيدي وقالت لا أرجوكِ أجلسي هنا بجانبي نتحدث لااريد النوم الآن
فقلت حسناً ..
قالت : أين أولادك لاأراهم وزوجكِ لماذا يذهب لماذا لايبقى هنا معكِ
فقلت لها أنتِ أخبريني سيدتي أليس عندكِ اولاد ؟
فقالت لاأدري ولكن هذه الفتاة على الكرسي المتحرك تقول انها أبنتي ..
فقلت لها انا أريد الرحيل مع زوجي ..
فبكت كثيراً وتمسكت بي وقالت لاتتركيني هنا معهم ..
فأمسكتُ بها وقلت لماذا يأمي فعلتي بي ذلك .. وحضنتها وبكيت معها وفرحت جداً حينما لفت ذراعها حولي وقبلتني ولعبت في شعري كثيراً وكأني طفلة صغيرة بين يديها .. رفعت رأسي ونظرت اليها فمسحت دموعي , وانا اكاداموت فرحاً ظناً مني انها شفيت .. ولكن قالت مابكِ ياليلى هل أنتي تودين الذهاب إلى والدتكِ حسناً اذهبي ولكن لن أتناول طعامي حتى تأتي ..
نهضتُ مسرعة من عندها لم أعد أحتمل المزيد , وأسرعت إلى غرفة رنيم ورميت بجسدي على سريرها وانخرطت في البكاء .. فأسرعت رنيم لأستدعاء عادل ..
حضر عادل مسرعاً فدخل غرفة رنيم وأخذني في حضنه وقال يكفي هذا سديم .. يجب أن ترحلي من هنا فوراً ..!!
قالت رنيم نعم كلام عادل هو الصواب .. أذهبي الآن مع عادل والخادمة سوف تقوم على شؤن أمي .. ربما مع الأيام تنساكِ مجدداً ..
** حسناً سأودع أبي وأرحل من هنا
قال والدي هذ عين الصواب تفعلين سوف أدعوا لكم كثيراً ..


تعليقات
إرسال تعليق