ســــــــــــــــديم و رنيــــــــــــم


عقدت الدهشة ألسنة الجميع , من هذا القرار الذي أتخذتهُ سديم حيال والدتها ..
تُرى ماذا تقصد سديم من أتخاذها هذه الخطوة الجريئة ..!
هل هو أستغلال الظروف لصالحها , وأن الفرصة آتت على طبق من ذهب ل
سديم ..
أبتسم عادل وأمسك بيد سديم وقال : أحسنتِ صنعاً حبيبتي وأرجو أن تكون العواقب كلها سليمة وفي صالحنا ..

فقالت سديم لندعها الآن تنام ونذهب جميعاً إلى والدي , هو الآن في انتظارنا
يبدو أن والدي الآن أسترجع زمام الأمور في المنزل , لذلك هو يجمعنا الآن لأمر بالغ الأهمية ..
** هانحنُ جميعاً هنا ياأبي
__ أسمعي سديم وأسمعوني جميعكم .. والدة سديم الآن فاقدة للذاكرة ولاتعرف أحداً , ولا تتذكر شيئاً من الماضي .. وأحسنت سديم في تصرفها حيال والدتها وكانت خطوة جبارة , لاتطرأ على بال أحد .. والآن سأتمم مابدأته سديم , وأطلب منكم الليلة تعقدون قران عادل وسديم , ويذهبا لأتمام تعليمهم .. فهل من أعتراض ؟؟
قال خالي : ليس هناك أي اعتراض بل هذا هو الصواب , ولنذهب إذاً لأتمام الزفاف ....
كانت ليلة سعيدة في حياة عادل وسديم والعائلة , وبقيت سديم مع زوجها عادل في منزله ..
ولكن هل ستنعم بالراحة سديم ؟؟ سنرى
في الصباح أستيقظت والدة سديم تائه غريبة لاتعرق ماذا تريد ولا تعرف أين هي , وكانت تنظر في وجوه الجميع وكأنها تبحث شيء ضاع منها ..
وصارت تبكي فقالت لها رنيم هل أنتي جائعة ؟ قالت نعم .
فذهبت رنيم من فورها إلى جلب طعام الأفطار لوالدتها .. ولكن والدتها لاتريد أن تأكل .. وذهبت تبحث في المنزل عن شيء لاتعرف كيف تفسر للجميع ماهو ..
قالت رنيم أرجوكِ اخبريني عما تبحثين ..!
فقالت : أين تلك الفتاة التي رأيتها هنا البارحة ؟
** لقد ذهبت مع زوجها تلك الفتاة التي تبحثين عنها
__ ولكن انا أريدها كيف تذهب
فألقت بطعام الأفطار على الأرض , وجلست على الارض تبكي .. فذهبت إلى أبي وأخبرته .. فقال أخبري بسام ربما وجد حلاً ..
فقلت لاتتعب نفسك ياأبي أمي تريد الممرضة أقصد سديم , وانا يجب أن أخبر سديم بهذا الأمر .. وأرى ماذا ستفعل ..
فأتصلت بهاتفي على سديم واخبرتها ماكان من شأن والدتها ..
فقالت سديم سوف آكون عندكم بعد دقائق معدودة ...
وصلت سديم إلى منزلنا , فرأتها أمي ففرحت وقالت لماذا تركتيني هنا وحيدة فقالت لها سديم , سيدتي أنظري حولكِ فأنتي لستِ وحيدة هنا ..
فصرخت أمي تبكي وتقول لسديم أنتي لن تتركيني مجدداً أسمعتي ياااا ولكن ماهو أسمكِ ؟
فقالت سديم وبدون تفكير ( أسمي ليلى ) فرحت أمي وضمت سديم إلى صدرها .. فقلت والدموع تملأ عيني والآن ماهو شعورك سديم وأنتي بين أحضان أمي ؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة