آآسفة حبيبي .. الجزء السادس ..بقلمي FATMAH FARSI





قالت والدتي : لماذا لاتردين على هاتفك ..فأخبرتها بأني لم أنتبه لموعد السداد فأنفصلت الخدمة ....
قالت لابأس خذي هاتفي مؤقتاً , وأتصلي على الدكتور جلال لقد أتصل أربع مرات
حسناً أمي ..
_ آلو مرحبا دكتور جلال
*** مرحبا نورة كيف حالكِ اليوم
_ الحمدالله بخير
*** هل لازلتِ متعبة في منامك ؟
_ ومن أخبرك بذلك ......!
*** لماذا كل هذه العصبية نورة الموضوع عادي جداً
_ انا لستُ عصبية ولكن هناك خصوصيات لايجب أن نتعداها
*** أنا آسف نورة وأعتذر عن مابدر مني ..أستأذن وبلغي سلامي للوالدة
أخبرت والدتي ماحصل مني حيال الدكتور جلال , ف غضبت جداً وقالت يجب أن تعتذري والآن امامي ,
ولكن أخبرتها بأني سوف أجتمع به في الجامعة فأعتذر إليه ...........
حينما وصلت للجامعة ألتف حولي جميع الطلبة والطالبات فرحين بقدومي .. وجلبوا معهم المثلجات , فسمعت من بين الطلبة والطالبات صوتاً قال أفسحو لي الطرق , فأبتعد الطلبة فدخل من وسط الزحام الدكتور جلال ....
قال الدكتور جلال وهو يمسك بيدي وموجهاً الكلام للطلبة والطالبات , أريد نورة هناك حديث خاص بيننا وسحبني إلى داخل الجامعة حتى وصلنا غرفة العميد , فقال : العميد هو الذي يريدك في حديث خاص
قال العميد : تفضلي نورة واجلسي هنا امامي وانت كذلك دكتور جلال .....
قال : يانورة نحن نقدر جميع الظروف التي مرت بكِ في الأيام السابقة , ولكن المؤسف حقاً هو معدلك بدأ في العد التنازلي ..أرجوكِ أنتبهي نورة فأنتي الطالبة الوحيدة في كلية الطب حاصلة على معدل كامل ..إن كنتي تحتاجين مساعدة كي تخرجين من هذه الأزمة تحدثي إلى الدكتور جلال , أنصرفي نورة ولاتنسي أن تأخذي كلامي بعين الأعتبار ......
خرجت من عند العميد فواجهت أمامي جميع الشباب والبنات ومابين همس وغمز فقالوا ماكان يريد منكِ الدكتور جلال ...قلت انا الآن اخرج من غرفة العميد وليس الدكتور جلال وهربت بسرعة إلى سيارتي وذهبت إلى شاطىء البحر ..وجلست أفكر بما حصل هذا اليوم , ماحدث مع الدكتور جلال هل كانت صدفة ام مقصودة من الدكتور جلال ....
رن هاتفي وكان المتحدث الدكتور جلال , أمسكت بهاتفي , ولكن في آخر لحظة غيرت رأي وأغلقت هاتفي ..ثم وضعته في الحقيبة ,
لاأريد أن اتحدث , فأنا لستٌ كباقي الفتيات هكذا جعلني والدي , أنسانة مسلوبة الإرادة لاأعرف إلى أي جنس أنتمي ...
جلست على رمال الشاطىء , وكانت الأمواج شديدة , حتى تبللت ملابسي , ولكن شعرت بحرية لم أعهدها من قبل ...كم تمنيت أن أجلب أخواتي التؤم الزهراء والبتول , يلعبن على الرمال ..وفي هذه الأثناء وانا أفكر , وإذا أحدهم يقذف الكورة نحوي فأمسكتها , فتقدم مني شاب وسيم ومهذب , فقال : هلا أعطيتني الكورة ...
_ ولماذا قذفتني بها
*** أقسم لكِ كانت غلطة , ولكن لماذا أنتِ وحيدة ؟
__ لستُ وحيدة ولكن هي لحظات أستجمام , والآن انا ذاهبة
*** لا لا لاتذهبي وتعالي معي هناك والدتي وأخواتي يحضرن الطعام أرجوكِ أقبلي دعوتي ..!
قبلت الدعوة وذهبت حيث تجلس عائلته , سلمت عليهم وعرفتهم بنفسي , وأين أدرس ومن هم أهلي
قال الشاب : انا شادي أدرس في كلية الطب قسم جراحة , وانا أراكِ كل يوم لذلك حينما رأيتك منفردة عند الشاطىء قذفتك بالكوره حتى ألفت أنتباهك ....
بعد سماعي لهذا الكلام , أحسست بإحراج كبير فأنا لم أتحدث أبداً إلى شاب , ولكن من حسن الحظ انا عائلته موجودة معنا .....
سمعت أهتزاز هاتفي في الحقيبة , فوراً أخرجته ف كانت والدتي تريد مني الأسراع لأن الزهراء حرارتها مرتفعة جداً .....................


تعليقات

المشاركات الشائعة