آاسفة حبيبي
جلست على أحد الكراسي في المركز التجاري وأنا ارتجف من الخوف , فسمعت صوت سيارات الشرطة , تجوب الشوراع , وكان صوتها يقترب من المركز التجاري ...
وقفت بجانب المركز ونزل الشرطي من السيارة , ووقف امام سيارتي وأخذ يتكلم في الهاتف ويقول : نعم سيدي لقد وصلنا وهذه سيارتها , وسنقوم بتفتيش المركز الآن بحثاً عنها ...
دخل الشرطي المركز ’ وانا من شدة الخوف قدماي لم تعد تحملاني , سألني الشرطي ’ هل تعرفين صاحبة هذه السيارة ؟
قلت نعم سيدي انها في الطابق الآخير في المطعم .. فأسرع الجنود إلى المصعد وانا استقليت سيارتي وهربت ...
أنقشعت الغيوم , ولكن يبدو أن الشمس اوشكت على المغيب , فأدركت حينها أن المركز التجاري قريب جداً من منزل صديقتي فرح ....
قالت فرح لماذا لونكِ شاحب هل حدث مكروهاً لكِ ؟ قلت نعم الشرطة تبحث عني في كل مكان ....
__ لماذا تبحث عنكِ هل فعلتِ شيئاً سيئاً
*** لاأدري ولكن كان الظلام حالك جداً فأرتطمت سيارتي بشيء غريب ولاادري ماهو ....
__ لاتخافي سوف نعرف من الأخبار لو حدث شيء سيء , أتصلي الآن على والدتكِ وطمئينيها ....
ف أتصلت على والدتي وقلت لها أنا عند فرح ..فقالت لماذا فعلتِ ذلك ايتها المجنونة , لقد ابلغ والدك الشرطة عن غيابك وهم يبحثون عنكِ الآن .. لقد فرحت كثيراً بعد مكالمة والدتي .. وذهبت إلى سيارتي وانا رافعة رأسي كونها الشرطة تبحث عني فهذا يعني أني حدث مهم ...
ضحكت فرح من كلامي , وقالت أذهبي الآن واتركي عنكِ الغرور وتذكري قبل قليل كيف كنتِ ترتعدين من الخوف ..........
وصلت للمنزل , فأبلغت والدتي والدي عن قدومي فصرخ في الهاتف وقال هذا أزعاج للسلطات وكأننا قمنا ببلاغ كاذب سوف أعاقب نور على فعلته هذه ...
سحب والدي مفاتيح سيارتي مني ف كانت فرح تأتي لمنزلنا لتأخذني معها للجامعة .. قالت فرح لاأصدق أنكِ طالبة طب , بتصرفاتك الصبيانية , لماذا لاتكوني فتاة طبيعية ناعمة وجميلة ...
قلت لها انا نور ولست نورة ..فأوقفت السيارة في عرض الطريق وقالت , لو سمحت أنزل من سيارتي ...
_ ايتها المجنونة كيف تفعلين ذلك بي
*** انا آسفة لااستطيع أن احمل معي شاب وانا بمفردي ..
نزلت من السيارة ومشيت ذلك الطريق المؤدي الى الجامعة لوحدي , وكنت أبكي بصمت , وامسح دموعي الحارة , لقد جرحتني فرح , بفعلتها هذه لم أعد اقوى على المشي أكثر من ذلك جلست على أحد الأرصفة .. الهواء بارد جداً ولكن ماعساي ان افعل , بعد ان تخلت فرح عني ..
اتصلت والدتي على فرح كي تطمئن عني فأنحرجت فرح ولكن أخبرتها بالحقيقة وقالت لها لاتخافي انا أتعقبها .. وسوف اذهب اليها الآن ...
كانا يوماً ثقيلاً محملاً بالمشاكل .. عدنا من الجامعة وحينما أخرجت المفتاح لأفتح الباب ..سمعت صوت والدتي تطلب الطلاق من والدي ....................



تعليقات
إرسال تعليق