صباح الخير

خلف الجدار حكايات لاتحكى وآلم لايوصف
خلف الجدار ربما قصص افراح ذهبوا اصحابها وتركوا بعض الذكريات
كنت اسند رأسي على الجدار ربما سمعتُ شيئا يفجر ذلك الصمت القاتل
لكن لفت نظري تلك الشقوق بين الجدران , كانت بعض الاوراق الصغيرة هناك محشورة ..ترى كم مضى عليها من الزمان ..واين هم اصحابها الآن ..
فضولي جعلني أفتح تلك الاوراق ..جلست على الارض ونثرتها امامي وبدأت في القراءة
كانت بعض الاوراق اضحكتني جدا ..وبعضها ابكتني وتمنيت لو اني لم افتحها ...
وقلت في نفسي : يذهب الإنسان ولايبقى منه سوى بعض الذكريات وربما مجموعة اوراق ..فهنيئاً لمن خلف بعده سيره عطرة وكلمة حسنة , فالناس شُهداء الله على الارض .

تعليقات

المشاركات الشائعة