غريب الديار ..الجزء الأول ..بقلمي FatmahFarsi
الأسم الدكتور يوسف طبيب جراح
الأتجاه سجن المدينة في أنتظار تنفيذ الأعدام
المفارقات , أن الدكتور يوسف برىء من تهمة القتل ولكن الحظ لم يحالفه ليثبت برائته , أو يعلم أنه برىء
حوكم يوسف وأُدين بتهمة قتل زوجتهُ , ولكن القوانين التي تصنع من قبل الرجال تُنفذ من قبل الرجال , ورجال غير أكفاء قد يخطؤون .. يوسف بريء أدين مذٌنباً , و لم يستطيع أن يثبت برائته حينما أكتشف جثة زوجته ,
رأى رجلاً بذراع واحدة , يركض بجوار منزلهِ , ومع الأسف حاول أن يتتبع أثرهُ , ولكن دون جدوى ..
يوسف يتأمل مصيره , بينما ينظر إلى العالم لآخر مرة ولا يرى سوى الظلام ...لكن وسط هذا الظلام يأتي القدر فيتحول كل شيء لصالح الطبيب ...
غادرت المركبة إلى ساحة الأعدام .. ولكن قبل أن تصل , أعترضتها مركبة أخرى وأرتطمت بها , مما أدى ذلك إلى معركة خفيفة بين الطرفين , كانت نتائجها ...هروب السجناء وكانوا متفرقين إلى عدة اتجاهات , يصعب البحث عنهم ..
ولكن الصحف ووسائل الأعلام , حاصرتهم بنشر صورهم , وأن من يجدهم له جائزة مالية كبيرة ....
.. هرب الدكتور يوسف بسرعة وهو يلهث من شدة التعب .. ف رأى مركبة قادمة من بعيد أستوقفها , ولم يسأل إلى أين وجهتها , بعد عدة ساعات وصل الدكتور يوسف إلى مدينة أخرى ,. خرج من المركبة , وجلس على الأرض حينما شاهد قطة نائمة على قارعة الطريق ..اخذها برفق وحضنها وهو شارد الفكر .فلما انتبه وضعها على الارض ...
ثم نظر حولة فوجد سهما يشير الى مطعم في تلك الزاوية القريبة منه ....
قال محدثا نفسه ..سوف اكون نادلا ناجحا وبعيدا عن عيون الشرطة ...فطلب من مدير المطعم أن يكلفه بأحد الأعمال ولم يشترط على الأجر , ف كانت توقعاته في محلها , وقبل أن يدخل المطعم غير تسريحة شعره وحلاقة وجههه وغير أسمه ....أستلم العمل وهو مسرور جداً ...
كان يوما حافلا مع قليل من الأمل , و شعور بالتعب جلس على احد الكراسي في الحديقة واغمض عينيه قليلا ...
بالمقابل كانت احدى الفتيات تجلس وفي يدها باقات من الورد يبدوا انها كانت تبيعها لرواد الحديقة ...
كان الورد يتبعثر منها وهي لاتبالي . يوسف لم ينتظر كثيرا ..اقترب منها . وجمع الورد ثم قال تفضلي سيدتي الورد الذي سقط من وعائك ..ولكنها لاتجيب ولاتنظر اليه ..فتعجب من ذلك . وجثى على ركبتيه امامها . وكان في حيرة من امره ..هذا الوضع لن يستمر كثيرا . لقد فوجىء يوسف بشخص يمسك به ويقول ماذا تفعل بها ولماذا أنت هنا بقربها ..
__ وماشأنك انت
** انها زوجتي وهي لا تسمع ولا ترى
__ ولماذا لا تبيع انت الورد بدلا منها
ولكن الرجل سدد عدة لكمات إلى وجه يوسف ..ثم اخرج مسدسا وصوبه نحو يوسف فضجت الحديقة بالصراخ من شدة الخوف.يبدو ان هذا الشخص معروف لديهم مشاغب وصاحب سوابق ...
ولكن الدكتور يوسف لمجرد سماعه بسيارات الشرطة قادمة لاذ بالفرار ......



تعليقات
إرسال تعليق