خاطرة بقلمي
جودي بوصل وارحميني وانصفي .. إني جريح تاه في جفنيكِ
بالله رقي .. واذكريني .. واعطفي .. قد هام قلبي .. والفؤاد لديكِ
إني لأذكر عهدك والصفا .. ويعلمُ الله أني لستُ ناسيكِ
*** ***
كان يتمتم بهذه الأبيات وهو جالس في حديقة المنزل بعد أن فشل في أرضائها
أعترف لها بكل شيء , وعزم على التغيير حتى شريحة جوالهِ غيرها لم يتبقى شيء لم يفعله , ليخرجها عن صمتها , ولكن دون جدوى , ف كان سلاحها فتاك (الصمت القاتل )
قال لها أرجوكِ قولي شيئاً أشتميني انا راضي ولكن لاتقتليني بصمتك ...............قالت له ياهذا , لاتحسب صمتى جهلاً أو ضعف مني ، فربّما ما يدور في خاطري لا يستحق الكلام....



تعليقات
إرسال تعليق