وفاء الحب ..الجزء الثاني ..بقلمي
بدأ الخوف واضحاً على ملامحي , ولازالت أمي تنتظر جواباً عن حالتي واللتي تبدلت فجأة
وماذا أقول لها , لن تستوعب أحلامنا مهما قلت لها وربما أتهمتني بسرقة هذا المال ..!
فقالت ماهذا الصمت يجب أن تخبرني بالحقيقة ..!
__ عن أي حقيقة تتكلمين ياامي
*** الحقيقة اللتي بدلت حالتك النفسية فجأة ..
__ حسناً سوف أخبركِ ...
هذا المنزل بالنسبة لي ذكرى جميلة وحلم كبير بدأ من هنا ياامي , لذلك أحلامي سوف تكون في مهب الريح في حين ضياع هذا المنزل ...ولاتنسي ان المنزل كبير جداً وبه فناء واسع ...
قالت : ولكن والدك ضاق به الحال لذلك هو عرض المنزل للبيع ..وسوف يشتري منزلاً اصغر من هذا , وقرر أن يبتاع دكاناً صغيراً محل خُردوات ...
نظرا إليها نظرة أنسان بائس وعاجز عن المساعدة , فالمال ليس ماله بمفرده هناك شريك ايضاً وله الحق في هذا المال ..
ففكر عند حلول الظلام أن يخرج المال من هنا , قبل أن يستلم الساكن الجديد المنزل ....
بعد أن نام الجميع أخرج حقيبة قديمة لديه , وذهب إلى الفناء , ثم قام بإخراج المال ووضعه في الحقيبة وأغلقها جيداً ..ثم وضعها في زواية الغرفة ...
وبدأ يفكر أين سيذهب بها , ولكن غلبه النعاس وتوقف عقله عن التفكير ...
في الصباح جلس والده يتحدث مع والدته وقال: عزيزتي يجب أن تخففي من الآثاث لأن المنزل الجديد لايستوعب كل هذا الاثاث ....
قالت : حسناً هناك أشياء قديمة ومتهالكة لاحاجة لنا بها .. سوف أضعها في الفناء ريثما تستدعي من يأخذها ..
نهض عادل من النوم متكاسل لايود مفارقة فراشهِ ..تائه لايعرف ماذا يصنع يشعر بالوحدة ..لايستطيع الاتصال ب رباب فزوجة والدها بعد أن اكتشفت حب رباب لعادل ..شددت الحصار عليها ..وانقطعت اخبارها عن عادل ..
دخلت والدة عادل الغرفة وقالت : بني أذهب إلى السوق اليوم بدل والدك لأنه مشغول جداً ..
في هذه الاثناء وبعد ذهاب عادل الى السوق ..حضر بعض العمال ليأخذو الاثاث القديم ويضعوه في مكان مخصص لجميع من يملك أشياء قديمة ...
فأخرجت والدة عادل جميع الاثاث الغير مرغوب به ..وكانت حقيبة عادل التي وضع فيها المال من ضمن ذلك الاثاث .............



تعليقات
إرسال تعليق