وفاء الحب ..5..بقلمي
شعرت رباب بحالة أغماء خفيفة , ولكنها صامته لاتتكلم , إحتارا طارق في أمرها ..
لايعرف ماذا حلَ بها ..أغدق عليها الكثير من حبه وحنانه فقط يريد أن يراها كما كانت ..
قالَ لها أصدقيني القول يارباب ولاتخافي سوف اكون اميناً معكِ حتى النهاية فقط اريحي قلبي ..اني اتعذب بسبب صمتك هذا ..!
ف لجأت اليه باكية ..وقالت شعوري بالأمان وانا معك سوف يجعلني اتكلم ..
فقال لن أخذلك والله فأنتِ جوهرة ثمينة ..والآن تكلمي !!
فأخبرته قصتها مع عادل منذ الطفولة إلى ان اصبحا في ريعان الشباب وحتى انقطعت اخباره ...
دمعت عينا طارق فقال : احضري الجريدة ودعينا نعرف ماذا كتُب عنه ..
كان أحد اصدقاء عادل في السجن صحفياً ..وهو ليس من المساجين بل هو مشرف اجتماعي ..دخل السجن على انه سجين , فعرف الكثير عن السجناء ..ف كان اول عمل قام به هو كتابة قصة عادل بالتفصيل ..ونشرها لعل صاحب المال الحقيقي يظهر وينقذ عادل من السجن ...
نهض طارق وأمسك بيد رباب وقالَ لها : هيا بنا فقالت إلى اين ...قال ستعرفين ذلك ونحن في الطريق ...
وصل طارق إلى السجن ..وطلب من مأمور السجن أن يصغي اليه جيداً ويتفهم وضع عادل ورباب ...
بعد سماعه للقصة وأثبات براءة عادل ..طلب استدعاء عادل ..
أرتبكت رباب ولكن طارق هدأها وقال يجب ان نأخذه معنا ..فهذه السنين الطويلة لم تترك له أحداً...
طرق عادل باب المأمور ودخل وعيناه في الارض ..منعه حياءه من النظر إلى زوجة طارق ..ولايعرف انها رباب ..
تقدم طارق وسلم عليه وقال : هذه زوجتي رباب .. وحينما سمع الاسم نظرا اليها بسرعة ولم يتمالك نفسه ..ولكن بصمت وترك دموعه تحكي لرباب ماذا حلَ به عند فراقها ..
تألم طارق كثيراً وأشفق عليهما ..ثم ذهبا جميعاً إلى منزل طارق ..فطلب من رباب ان تحضر طعاماً فاخراً بمناسبة قدوم عادل ..
بعد الطعام سمع عادل صوت رباب وهي تنادي عادل فنهض من فوره , فأمسك به طارق وهو يبتسم وقال انها تنادي عادل ابنها ...فظهرت على ملامح عادل البهجة والسرور مما سمع ..
لكن طارق قرر أن ترجع الأمانة لأصحابها .....



تعليقات
إرسال تعليق