الوجه الآخر ..جزء ..1...بقلمي


حياة باردة تلك التي تحكمها زوجة لاتبالي ولاتحيط بما حولها , ولاتعلم من أمور زوجها شيئاً...
ولاأقصد هنا خصوصياته , بل أبسط الأمور العادية في الحياة ..!
سؤال يطرح نفسه دائما ..
لماذا تختفي أناقة المرآة ورشاقتها بعد الزواج ..ولااقصد الجميع , ربما البعض منهن ..
وهي ظاهرة موجودة لامحالة ...هل الابتعاد عن برامج المرآة الثقافية والأستماع لها سبب ؟ ربما ...
أم تدخل المجتمع الأفتراضي في حياتها وعدام استخدامه بطريقة صحيحة ومفيدة ..
أثر سلبيا على حياتها وأبعدها عن العالم الواقعي ..
وللرجل أيضاً نصيباً من ماأسلفنا ولكلٍ منا وجه آخر ...........
والآن سنلقي الضوء على قصة أشرف وسناء
************
أشرف شاب جامعي ومن عائلة مرموقة ..والده رجل اعمال ناجح ..ووالدته سيدة مجتمع وعلى قدر كبير من الثقافة ...
جيهان شقيقة أشرف وعلى أعتاب الجامعة ....سناء صديقة جيهان , فتاةٌ جميلة ورشيقة وأنيقة . وتلفت الأنظار إليها ..
قال أشرف لم أكن أفكر يوماً بأن أقوم بمهمة السائق , في توصيل شقيقتي لمدرستها الثانوية
ولكن ماحدث أن سيارة السائق تعطلت في ذاك اليوم ..فطلبت والدتي أن أقوم بتوصيل جيهان إلى مدرستها , وكان الأمر جدا عادي ولكن عند العودة بعد انتهاء دوام المدرسة
فوجئت بشخص تاني يدخل السيارة ,
 ولكن جيهان اوضحت الامور بسرعة وقالت ان سيارتهم معطلة ومنزلهم بالقرب منا ...
في البداية كان الأمر جداً عادي , ولكن مع مرور الأيام , طلبت من السائق أن ينتبه إلى عمله لطلبات المنزل فقط ,وانا اتفرغ لمدرسة جيهان ,
بدأت أحلام جديدة تتفتح امامي .. تعلقي بسناء ازداد مع مضي الوقت , وكنت أتمنى ان اسمع صوتها ولكنها لاتتكلم إلا همساً .. ابهرتني اخلاقها وادبها , محتشمة في ملابسها لاتضحك بصوت عالٍ ...
كل هذه الأمور أثرت في حياتي وغيرتها بالرغم انه ليس هناك تواصل بيننا ...
لاحظت جيهان تلك التغيرات التي طرأت على حياتي وتفهمت الأمر ..
أنتهى العام الدراسي ..وسافرت سناء سياحة خارج البلد ..فكان وقع ذلك الأمر على مسامعي , كنوبة حُمى
سرت إلى جسدي فأنكهته فلا يقوى على الحراك ...فكانت جيهان تخفف عني بحديثها , فقالت :لماذ لاتتقدم لخطبتها فور وصولها من السفر ...
قال أشرف : كم أثلج صدري كلام جيهان وأعطاني جرعة من الصبر , فكان الأنتظار جميلاً يعقبه أمل وأمنيات لأحلام أرجو أنها تتحقق ......

تعليقات

المشاركات الشائعة