عودة الطيور الى اوكارها .. 6 .. بقلمي
أنتهت المدة او الفترة الزمنية الذي حددها صالح لعائشة ، فقرر أن يذهب الى عدنان ليخطب له إحدى أخوات صفية .. في البداية عارضت صفية وبشدة لحبها الكبير لعائشة وخوفها عليها..
لكن عدنان قال لها لن نستطيع أن نقف في طريقه فمن حقه أن يتزوج .. قالت صفية : ليذهب بعيداً عن اخواتي ألا يوجد في الحي غيرهن .. قال عدنان حسناً لا تغضبي ويجب أن تعلمي بأن صالح ذهب الى والدكِ وخطب إحداهن ، ولكن والدكِ طلب مهراً كبيراً لها ، فكانت زهور تلك الصبية الجميلة زوجة صالح ... بعد ايام انتقلت زهور لبيت صالح ...ولكن عائشة لم تحتمل أن ترى الزوجة الجديدة تدخل بيتها وتأخذ مكانها وتصبح هي الخادمة للزوجة الجديدة ، فقررت ذات مساء وبعد حلول الظلام أن تهرب الى جدتها في القرية ، كانت عربات المزارعين تذهب في المساء للقرية ، فلحقت عائشة بهم حتى وصلت لبيت جدتها والتي فزعت من قدومها في الليل .. ولكن عائشة طمئنتها واخبرتها بما جرى من صالح فغضبت الجدة وقالت لن تعودي لصالح ابداً ، ثم نظرت الجدة في وجه عائشة وقالت تبدين شاحبة وهزيلة لماذا ألا تأكلين كفايتك من الطعام ؟ قالت اشعر بتعب نفسي لذلك لا اشتهي الطعام ..
ولا تدري عائشة أنها تحمل جنيناً بين أحشائها ، وأصبحت عائشة طوال الوقت تشعر بأرهاق لم تعتاده من قبل ،حتى ان الجدة شكت في امرها فذهبت بها الى طبيبة القرية فأخبرتهم بحملها ، فكانت مفاجأة كبيرة لعائشة .. فقررت عائشة مع جدتها أن يكون الأمر سراً ولن يعرف صالح بحملها ابداً ... ولم تحسب عائشة عواقب قرارها هذا .



تعليقات
إرسال تعليق