عودة الطيور الى اوكارها .. 5.. بقلمي
*********
أيام صعبة وثقيلة تمر بها عائشة ، هواجس تملأ رأسها وأحاديث النفس ، ماذا افعل لو كنت عقيمة ولم انجب له الولد ؟ ماذا سيحل بي...
أصبح صالح قاسياً جداً معها ويحملها من الأشغال اليدوية واعمال المنزل ما لا تتطيق .. في يوم من الأيام أخبرها صالح بأنه فرض عليها مهلة لا تقل عن سنة كاملة إذا لم تنجب خلالها ... فسوف يتزوج عليها وتعيش عائشة مع الزوجة كوضع الخادمة لها ولأولادها ...
بالمقابل بيت عدنان يملأه الفرح والسعادة لقرب ولادة صفية ، لقد ذهب عدنان الى المدينة وجلب معه أفخر الثياب لصفية والمولود .....
وبدأ العد التنازلي لقرب ولادة صفية حتى جاء فجر ذاك اليوم الذي استيقظ فيه عدنان على صوت صفية وهي تتألم .. فأسرع الى حكيمة الحي وآتى بها وهي ترتجف من الخوف ألا يكون المولود ذكراً ، ولكن الصدفة خدمتها حتى انها تمنت لعدنان عشرة من الأولاد مما جنت من المال ....
كان صالح يذهب كل مساء الى بيت عدنان لرؤية الصبي لقد تعلق به لدرجة جعلت عدنان يشعر بالخوف من الحسد ...
ولكن صفية وقلبها الطيب طمئنت عدنان ثم قالت له رفقاً بصالح وعائشة ولا تشعرهما بشىء مما في نفسك ...
كانت عائشة ترتجف من الخوف لقد بدأت المهلة على الانتهاء وهي لم تنجب بعد .......



تعليقات
إرسال تعليق