عودة الطيور الى اوكارها .. ( 1) بقلمي


 


*********

ذات صباح كنت اجلس في حديقة الفندق الذي انزل فيه لبضعة ايام ، كانت الأجواء جميلة في الداخل ، ولكن في الخارج كان الطقس حار جداً ...
طلبت من النادل أن يأتي ليّ بفنجان من القهوة ، وبينما انا في أنتظار القهوة مرت من أمامي فتاةٌ جميلة وأنيقة ولكن يبدو الغرور عليها ، وخادمتها من خلفها تحمل حقيبة يدها وكانت تمشي في أستحياء وكأنها تخشى أن يتعرف عليها أحد أو يتحدث اليها ، ربما خوفاً من الفتاة ...
ساورتني شكوك عديدة يتبعها فضول ، أريد أن أعرف من تكون هذه الفتاة ؟ وهل هذه المرأة فعلاً خادمتها ؟ مع أني أشك في ذلك فالمرأة تبدو مألوفة وكأني رأيتها من قبل ولا تشبه الجنسيات المختلفة الأخرى من العاملات ..
كنت أراقب الفتاة حتى توارت عن الانظار يبدو أنها صعدت الى غرفتها ..
أما انا اصبحت شاردة الدهن تفكيري مشتت ، لا أدري لماذا أشغل بالي بها لقد خسرت فنجان قهوتي واصبح بارداً ، فطلبت من النادل فنجان آخر .... أخذه ثم قال سيدتي هل أنتِ بخير ؟ أم القهوة لم تعجبكِ تبسمت وقلت أطمئن انا بخير ولكن أسرع بفنجان القهوة كي أنسى مايحدث في هذا العالم الغريب ...

تعليقات

المشاركات الشائعة