عودة الطيور الى اوكارها .. 2.. بقلمي


 


**********
لم استطيع النوم في تلك الليلة ، من عادتي في أي رحلة أصطحب معي بعض الكتب لأني احب القراءة أثناء الليل لحين شعوري بالنعاس ..ولكن هذه الليلة لم أستطيع النوم فصورة الفتاة لا تفارق خيالي ، وبقيت على هذا الحال حتى أذان الفجر .. غلبني النعاس وانا جالسة على الأريكة حتى الظهيرة ، شعور بالصداع ربما لأني لم أخذ قسطاً وافياً من الراحة أثناء الليل ، ولم احتسي قهوة الصباح لقد ذهب موعدها ...
أتصال هاتفي من صديقتي سماح تشكو لي من خادمتها ، ولكن لستُ بمزاج يسمح بسماع الشكاوي .. فقلت لها دعينا الأن من الخادمة واسمعي جيداً مااقوله لكِ .. قالت حسناً هاتي ماعندكِ .. قلت أتذكرين تلك الجارة القديمة عائشة زوجة تاجر الأغنام ؟ قالت نعم ومابها هل ماتت ؟ لم أرد عليها لأني تدحرجت من فوق الأريكة على الأرض فسقط جوالي في كوب الماء الذي كان على الأرض ، ولم يعد صالح للأستخدام ، فأسرعت الى حقيبة يدي وأخرجت منها هاتفي الثاني واسرعت بالأتصال على سماح ولكن مع الأسف يبدو أنها أنشغلت او لم تشحن هاتفها ، كررت الاتصال ثانية فسمعت الرد ( إن الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة مؤقتاً فضلاً اعد الاتصال ثانية ) 

تعليقات

المشاركات الشائعة