صدر الحكم ...الجزء الخامس ....بقلمي
الجزء السادس
كتبت عبير أسمها ..ثم نظرت اليهم وأبتسمت على أمل أن يكتبوا ولو حرفاً واحداً ...
ولكن تفاجأت حينما بدأ الجميع في الكتابة ..أخذت الورق منهم بسرعة وبدأت تقرأ ..
أنت سامي ...وأنت محمد ....وأنت ماهر ...وأنت سعيد ...ثم أطلقت ضحكات سمع صداها من كان بالخارج , ومن سوء حظها كان الدكتور حامد يقف بجانب الغرفة وكأنه ينتظر أحداً ما ......
فتح الباب عليهم ونظر في ذهول ثم قال : أيتها المجنونة ماذا تفعلين بهم ...وأنتزع الأوراق من بين أيديهم ثم مزقها ...نادى على الممرضة وقال لها .. لاأريد أن تأتي بعد اليوم ورقة او قلم إلى هنا ..!
خرج من الغرفة وأمسك الممرضة وقال : أمتأكدة أنكِ قمتي بإعطائهم الدواء ......
قالت : المريضة أخذت مني الدواء وقالت هي ستقوم بالمهمة .......
صرخ في وجهها وقال : كيف تصديقينها !!
__ لاأدري ولكن أشك أن تكون هذه المرأة مريضة
*** لاتقلقي سوف نجعلها مريضة وفاقدة للوعي أيضاً
__ هل هذه خطة جديدة من خططك الشيطانية يادكتور .....
*** لاتسألي فقط نفذي مااقوله لكِ ....أسمعي حينما ينتصف الليل والكل نيام , تدخلي للغرفة بهدوء وتأخذين وعاء الماء , ضعي فيه بضع قطرات من تلك المادة اللتي كنا نستخدمها مع سامي .. حتى أصبح مختل عقلياً ..............
سامي ذلك الشاب الذي بدأت تركز عليه عبير , وكلما وصلت به إلى بر الأمان ...تأتي الرياح بما لاتشتهي عبير , ولكنها لم تفقد الأمل وسوف تكون بالمرصاد لأفعال الدكتور حامد ......
ولكن الذي لاتعلمه عبير بأن الماء أصبح ملوث بتلك المادة المخدرة واللتي تجعل الذاكرة ضعيفة ..
أستيقظت عبير من النوم وكانت تشعر بالعطش فأخذت وعاء الماء لتسكب منه في الكوب , ولكن الوعاء كان من الزجاج فأنزلق من يدها وسقط على الأرض .. فذهبت خطة الدكتور حامد أدراج الرياح
ولكن الممرضة المناوبة أتت بماء نظيف ... وأمرت العاملات بمسح وتنظيف الغرفة ..
شربت عبير وأخلدت إلى النوم ............
في الصباح كالعادة كان الدكتور حامد يزور غرف المرضى فكانت المفاجأة ...بأن حالة المرضى مستقرة.... وعبير نشيطة وواعية وتدرك كل مايدور حولها ..........
نظر إلى وعاءالماء فوجده فارغاً , فقال لماذا لايوجد هنا ماء ؟
قالت عبير : لقد شربناه حتى نفذ , لاتقلق علينا سوف يأتون بغيره ...وكانت على شفتيها أبتسامة صفراء ساخرة ..........



تعليقات
إرسال تعليق