بدون عنوان ...بقلمي
كانت بداية بريئة جميلة عندما تعرفت عليه , كان يرسم كلماتها تماما كما يرسم لوحاته الجميلة
آخذ بيدها وصعد بها إلى مستوى عقله وفكره , علمها كيف تكتب كيف تصيغ الشعر
وكان يستمع لها مسروراً , وكأنه امام انجاز عظيم ..ولكن !!
مع مرور الوقت بدأت العلاقة تتطور وبدأ يشعر بالقلق لغيابها المتكرر ولايدري ماذا يفعل
كيف يخبرها أنه وقع في غرامها , وهو يعلم تماما انها فتاة جادة ولا تجيد الرومانسية
استخدم معها أسلوب مغاير للعادة , وبدأ يرسل لها أشعار غزلية لعلها تعرف انه متيم بها !
نفذ صبره ولم يبقى لديه مايقول ..
في يوم من الأيام وجد رسالة منها تقول ..ايها الفارس أصابني سهمك وأخترق قلبي
كان اعترافاً منها جعله يطير فرحاً , واصبحت هي كل حياته وبدأيحكي لها عن تفاصيل حياته
ويطلب مشورتها في كثير من الأمور المتعلقة بحياته الشخصية ...
كانت زوجته مريضة بالقلب ..حتى انه انفق عليها جميع امواله ولكن دون فائدة ..
حينما يرجع من المشفى يكلم حبيبته ويأخذ منها تعليمات كيف يعتني بالصغار , ف كانت هي الأم الثانية لهم ...
تعمق الحب بينهما بشكل كبير جدا , فوصل إلى حد الألم والخوف من المجهول ...
وأصبح مع الأيام يتأخر عليها ..تغيرت ظروفه من سيء إلى اسوأ ...
في احد الأيام تلقت منه رسالة ..حبيبتي كان ودي اعيش العمر كله بجانبك لكن ظروف الحياة القاسية تجبرني ان ابيع آخر شيء امتلكه وهو الكمبيوتر ..لكن عهداً بيننا ان يكون موعدنا الجنة من غير حساب ولاسابقة عذاب ...
وانطوت تلك الصفحة من حياتها واصبحت ذكريات تتمنى ان ترجع لتعيشها مره أخرى ...



تعليقات
إرسال تعليق