غبار الورد الجزء الأخيــــــــــر بقلمي
غبار الورد .. الجزء الآخير بقلمي
.. رن جرس الباب وكانت المفاجأة ، لم يكن طارق الذي اعرفه لقد تبدل كل شىء ملابسه والسيارة لم تعد تلك الفاخرة يبدو انها سيارة السائق لديهم ... ولم يتوقف امام المطعم بل أخذ بعض من المخبوزات والمثلجات ، وانطلق الى شاطىء البحر ، واخرج سجادة صغيرة وضعها على الرمال ثم أخذ بيدي واجلسني عليها ، قلت هل انت مقتنع بما تفعل ام أنك ستخطىء مرة أخرى ؟ ولكن لا يجيب وكان ينظر الى بعض العاملين في الشاطىء وهم يضعون على إحدى الطاولات كعك وشموع وبعض الزينة ، ثم أتى شيخ كبير وفي يده دفتر ايضا كبير وفي يده الأخرى مايك وضعه عند فمه وقال ارجو من العروسان أن يتقدموا الى هنا ، فنظرت هنا وهناك لم ارى احداً تقدم فقلت لطارق يبدو انهم لم يسمعوا النداء ، قال طارق ولكن نحن سمعنا هيا بنا وسحبني من يدي الى هناك ، قال الشيخ هل أنتِ صفاء ؟ قلت نعم ثم قال وانت طارق ، قال طارق نعم .. ثم قال الشيخ هل تقبلين طارق زوجاً لكِ على سنة الله ورسوله ؟ لم اجيب لأني شعرت بدوار في رأسي من هول المفاجأة فأمسك بي طارق وضمني الى صدره وقال اجيبي الشيخ هل تقبلي الزواج مني ؟ لم اتردد بل على الفور قلت نعم ، فسمعت صوت انطلاق الالعاب النارية والبالونات غطت السماء وصوت الموسيقى تملأ ارجاء المكان ، لم اصدق انا في حلم ولا علم ، انتهى الحفل وركبنا السيارة وذهبنا الى بعض الأرياف وأخذنا كوخ صغير ، هكذا اراد طارق أن يكون رجلاً بمعنى الكلمة وأن نبني حياتنا من الصفر دون تدخل عائلي .. كانت حياة جميلة لم اكن اتوقعها ، وكان ثمرة هذا الحب الجميل زهور ابنتنا الصغيرة .......



تعليقات
إرسال تعليق