غبار الورد الجزء الرابع بقلمي
بقلمي
قالت صفاء : بعد أن طويت صفحة الذكريات عن بيت جدي .. بدأت أهتم بحياتي الجامعية والأسرية ، مثلاً والدي من ذوي الدخل المحدود ولا يسد متطلبات المنزل ، لذلك والدتي ادخرت شىء من نقودها لشراء ماكينة خياطة ، فهي بارعة في حياكة اثواب الزفاف للعرائس .. لحظة نسيت أن اقول بأن والدي رجل مثقف جداً وشخصية رائعة ولديه مكتبة جميلة في منزلنا ، وهذا الشىء الذي يجعل زوج خالتي فاتن لا يحب والدي او يجتمع به في المجالس خوفاً من الأحراج لأن نظرة زوج خالتي مادية فقط ...
ولكن لادخل لي فيما بينهم ، انا احبهم واحب المكوث في منزلهم الجميل والأنيق ...
هناك شىء جميل وهو قرار صدر من خالاتي بأن نجتمع جميعاً في نهاية كل اسبوع ، في بيت إحدى الخالات وكان اليوم العشاء عند خالتي فاتن .. كنت مسرورة جداً وانا في بيت طارق ، ولم اسأل نفسي يوماً هل طارق لديه نفس مشاعري أم مشاعره اخوية .. لا اريد ان اسأل ولا اريد أن اعرف ولا يهمني ولن اتوقف عن حبهِ .. هذا ماكنت اقوله لمايا شقيقة طارق ولكنها لم تجرب فلم تأخذ كلامي
على محمل الجد بل اخذت بيدي وذهبنا للحديقة حيث يوجد هناك طارق وزياد ، وجلسنا معهم تحت ضوء القمر ، كنت استرق النظر الى طارق وهو يتجاهلني ، لم يكن طارق ذلك الطفل الشقي والذي كان متعلق بي ..كان الجميع يعتقدون ومنذ الصغر بأن طارق لصفاء وصفاء لطارق ..
قالت مايا عندي سؤال للجميع وهو ماهو لونكم المفضل ؟
قال زياد احب اللون الأبيض .. قالت مايا انا احب اللون الاحمر .. قلت أنا احب اللون الأزرق .. قال طارق انا أحب لوناً لا يخطر على بال أحدكم ، فصرخنا وقلنا بسرعة تكلم ماهو ؟ فقال احب لون ( غبار الورد ) ......



تعليقات
إرسال تعليق