غبار الورد الجزء السابع بقلمي


 غبار الورد .. الجزء السابع ، بقلمي

قالت صفاء : خيم الحزن على منزل خالتي فاتن ، كانت بالنسبة لهم صدمة غير متوقعة وبالذات لطارق ، لم يعُد يخرج من غرفته او يجتمع مع أسرته وأصدقائه ، حتى أنه اضرب عن الطعام فأصبح هزيلاً ولونه شاحب جداً ..
هنا سؤال يطرح نفسه ، لماذا تأثر طارق لهذه الدرجة مع إنه لا يعرف الحب اصلاً وليس لديه أدنى أحساس بالمسؤلية تجاه مشاعر الأخرين ؟ ربما لأن نظرته للحياة مادية ويعشق المظاهر مثل والده ...
انا عُدت لحياتي الجامعية والى صديقاتي وابنة خالتي مايا فلا ذنب لها كي ابتعد عنها .. ولكن هل يعني هذا أنني تخلصت من حب طارق ؟ في الحقيقة لا ادري ولا اريد التفكير في ذلك ....
الدكتور عماد رجل اربعيني وعلى قدر كبير من الوسامة ،ولكن لا ادري لماذا اشعر بأنه يلاحقني بنظراته اينما ذهبت في الجامعة ويسأل عني كثيراً ..
حتى أتى ذلك اليوم الذي اخبرني فيه بأنه جداً معجب بي وبشخصيتي ، وقال سوف يزورنا هو وعائلته .. حينما اخبرت أمي فرحت كثيراً ورحبت وباركت ، ولا يهمها شىء آخر ، ولكن بالمقابل قلبت على رؤسنا المنزل رأساً على عقب ، تريد أن تغير اثاث المنزل وبعض الزينة ، لكن أمسكت بها وقلت لن تأتي بأي شىء من ذلك ، من يرغب بالزواج مني يأخذني كما أنا ولن نتظاهر بأننا أغنياء ، ابتسم والدي وقال هذا هو الرأي الصائب..ثم قال لوالدتي حفل الخطوبة سوف يكون مختصر جدا وعائلي ..
اقترب المساء وبدأت عقارب الساعة في العد التنازلي ، إلى ان رن جرس الباب وذهب ابي ليفتح لهم الباب ريثما أنهي زينتي .. بعدها دخلت بالقهوة وانا جدا مرتبكة ونظراتي مصوبة على صينية القهوة خوفاً من سقوطها ، ثم قالت والدة الدكتور : تعالي هنا بجانب عريسك ففعلت ، فأخرج علبة مخملية من جيب الجاكيت وفتحها واخرج منها خاتم ألماس باهظ الثمن والبسني اياه ثم اخذ يدي وقبلها .....

تعليقات

المشاركات الشائعة