شهادة زور ... الجزء الرابع .. بقلمي
****
قالت صفاء : حينما رأيت الظرف في يدها لم أكن أعلم مابداخله ولكن والدي لم يمهلها لتتكلم أخذ الظرف وفتحه وأخرج منه النقود وبدأ في عدها ثم ادخلها في الظرف ثانيةً ... ثم نظر في وجهي وقال لماذا فعلتِ ذلك ؟ ولكن لم يمهلني حتى اتكلم او ادافع عن نفسي بل أخرج الحزام من بنطاله ولفه على يده وبدأ يضربني بالطرف الثاني وبشدة وأنا اصرخ اريد أن أدافع عن نفسي ، لكن لاجدوي يضربني وكأنه لايعي مايفعل هربت وفتحت باب الشقة اود الهرب ولكن أمسك بي سمع الجيران صوتي فأتوا جميعا وأمسكو به ولكن أنا فقدت الوعي وسقطت أرضا والدماء تسيل من كل مكان في وجهي ، وحينما أفقت وجدت نفسي على سرير المستشفى وشقيق والدي الاصغر بجانبي ربما اخبروه الجيران فأتى مسرعاً وأتى بي الى هنا ولكن حين سألت عن والدي قالوا بأن الطبيب بلغ الشرطة فأخذوه الى السجن ..
و حينما تحسنت حالتي أتت الشرطة للتحقيق معي وهل أنا التي سرقت النقود ؟ أقسمت بأني لم أفعلها وأخبرتهم بأني رأيت الخادمة وزوجة والدي يخرجان من المكتب ومعهم شيء لا ادري ماهو ربما ظرف النقود .. وصعدا الى غرف النوم ، فأنكرت زوجة والدي هذا الأتهام ، لكن الشرطة طلبة رؤية الخادمة ، فأخبروها بأن الخادمة هربت والبحث جاري عنها .. فسألت الشرطي عن وضع والدي فقال حتى لو ظهرت الحقيقة لا نستطيع الأفراج عنه بسبب الأعتداء عليكِ بالضرب المبرح ....



تعليقات
إرسال تعليق