بقلمي
قال : كنت أراقبها كل يوم من الصباح الباكر . حينما كانت تخرج الى الحديقة لتتفقد أزهارها وتبدأ في نضح الماء عليها ، ثم تدخل الى داخل المنزل .. فأستاء وأشعر بالوحدة ، ولكن ماهي إلا برهة وتعود ومعها كتابها وفنجان من القهوة ، ثم تجلس على كرسي هزاز بجانب أزهارها والعصافير من حولها تشدو بأعذب الألحان ، تبدأ في قراءة الكتاب الذي في يدها ولكن كانت أكثر أنسجاماً مع تلك النسمات العليلة والتي كانت تطير خصلات شعرها .. كان هذا برنامجها اليومي او الصباحي مع تلك الأجواء الأخاذة ..
بعد أن تذهب أعود الى غرفتي وانا كلي أعجاب بها .. كم حلمت بأني أعيش معها وكنت أنا من يجلب القهوة لها وهي تكمل القراءة في كتابها ، كم حلمت لو أني أنا تلك الأزهار التي كانت تمسكها بيدها ، كم كنت احلم بأني أجلس على طرف الكرسي أنظر اليها فتبتسم فأحضنها وأقبل رأسها، وأمسك بيدي الكتاب لها فتأخذ يدي وتضمها ألى صدرها ، كم حلمت بتلك الصباحيات مع انغام فيروز وفنجان قهوة وصاحبة تملأ الدنيا حياة ...



تعليقات
إرسال تعليق