ســــــــــديم ورنـــــــــــــيم
* تكلمي بسرعة ارجوكِ دعاء .
_ قبل عدة أيام , كنت ذاهبة إلى المطبخ لأن والدي طلب مني ان اجلب له كوب من الماء ..
ولكن حينما وصلت إلى المطبخ تراجعت ووقفت خلف الجدار حتى لاتراني أمي , فتتهمني بسرقة الحديث ..
** وماذا تسمين مافعلتيه الم يكن تجسس وسرقة حديث من خلف الجدار !!
_ حسناً هذا رأيكِ بي إذن سألتزم الصمت ولن تعرفي مادار بين عادل وأمي بشأنك ..
** لاأرجوكِ انا آسفة وأعتذر بشدة .. أكملي عزيزتي
_ أسمعي سديم لقد طلب عادل من أمي أن تبحث له عن عروس قبل سفره
** ماذا قلتي عروس لعادل
_ مابكِ سديم لماذا تغيرت ملامحكِ , ارجوكِ أسمعيني حتى النهاية ولا تقاطعيني , نعم عروس ل عادل ..
لكن أمي قالت أتبحث عن عروس والعروس هنا في دارنا
** وماذا قال لها عادل ؟
_ قال لها : وهل ستوافق سديم ياامي .. لكن امي ضحكت وقالت لاتحاول أن تخفي عني مشاعرك نحو سديم فأنت اصبحت تذكر اسمها كثيرا وتتحدث عنها اكثر . وذلك اللمعان والذي يبدو واضحا في عينيك ..
أرأيت لن تستطيع ان تخفي كل تلك المشاعر الصادقة يابني .. وسديم لديها ايضا نفس مشاعرك والحب اصبح واضحا وجليا في عينيها ..
لذلك أطمئن سوف أخبر والدك بهذا الخبر السعيد , ومن ثما نذهب إلى والد سديم ونطلب سديم بصفة رسمية .. والآن اذهب لتنام ...
** لقد اسعدني جدا هذا الحديث دعاء ولكن ألم يلاحظ وجودك عادل حينما خرج من المطبخ !!
_ لا لقد كانت الطرقات مظلمة , أنتظرت حتى خرجت امي ايضا , ثم جلبت الماء لأبي , فوبخني ابي على التأخير ..
** لاادري كيف سيكون اللقاء بيني وبين أمي , والتي هجرتني طوال هذه السنين أنها لاتعرف شيئاً عني , ولم تكلف خاطرها حتى بالسؤال ..
لماذا ياامي تعاقبيني على اشياء لادخل لنا فيها , بل هي من صنع القدر ..
في صباح اليوم التالي أتصل خالي على والدي , وأخبره عن طبيعة زيارتنا لهم ,,
فرحب والدي كثيرا , بهذا الأمر وكانت سعادته لاتوصف ..
ولكن حينما وصلنا إلى بيتنا , وبعد الأجتماع والحديث الذي دار بين الأسرتين ..
وقفت أمي ووضعت يدها في وسطها وقالت : انا التي أقرر متى تتزوج سديم , وهذا لن يتم ابدا حتى تشفى رنيم وتمشي على قدميها , وتتزوج لأنها هي البنت الكبرى ونحن في عاداتنا لاتتزوج الصغرى قبل اختها الأكبر منها ..
أنا لم اعد أحتمل ظلمها وانصرفت الى الداخل ف لحقت بي وقالت لن تذهبي ثانيةًإلى بيت خالك ..
ولكن ابي قال لخالي : انا موافق وابارك هذا الزواج ومن الأن سديم أعتبرها خطيبة عادل ...
فقالت أمي وبكل حزم هذا لن يكون حتى تشفى رنيم من أعاقتها ...



تعليقات
إرسال تعليق