عودة الغائب
في أحد أيام الشتاءالباردة ، كان الثلج يتساقط بغزارة في تلك الليلة فتراكم على النوافذ وامام باب المنزل. ،. وعلى اشجار الحديقة. فأنهارت جميع الأزهار. ولم اعد أرى. إلا وشاحاً ابيض يغطي حديقتي بالكامل. …..
ذهبت لأصنع. شيئاً ساخناً اشربه. كي يساعدني على. تدفئة جسدي. ، لأن حطب المدفأة لم يكن كافياً ،. فالخروج للحديقة ليس سهلاً. …
لذلك ارتديت معطفاً ثقيلاً. للتخفيف من حدة البرد ،. ماذا اصنع في ليلة طويلة وباردة مثل هذه الليلة …..
فكرت. أن أقرأ في مذكراتي. حتى تنقضي. هذه الليلة الباردة. ،. أتيت بها وكانت اوراقها جميلة. ومزخرفة. ….
حسناً. فتحتها وبدأت. من الصفحة الاولى. ،. قارب الشراب الساخن على الانتهاء. ويبدو اني صأصنع فنجان من القهوة. …..
كانت السطور الأولى. في المذكرة. تحكي. عن اثناء دراستي في الجامعة. ، وكم كانت تلك الايام. جميلة ، لم اكن احمل هماً. ولم اكنمسؤلة. عن أي. احد. إلا عن نفسي فقط. لا شىء يهمني في الحياة. ، اعشق اللهو والمرح. وركوب الدرجات النارية. ،. كانت والدتي تقولاشك ان تكوني فتاة لأن تصرفاتك مثل الصبيان. …..
كان عصام ابن الجيران. يراقبني عن كثب ،. وانا. لم. اكن اعيره. اي اهتمام. أنذاك. …..



احب ايام الشتاء
ردحذف