ابنة الخادمة الجزء الثامن بقلمي
جريمة قتل بشعة جدًا ، هزت كيان السيدة أميمة وكان هذا استنتاجها حينما رأت زجاج النافدة المهشم والدماء التي على الأرض ،وباب المنزل المفتوح …..
قالت في نفسها يبدو انهم قتلوها وسحبو الجثة معهم ، وبدأت ترتعد من الخوف ففكرت بالهرب قبل أن تأتي الشرطة كي تحققمعها ، فحزمت حقائبها في اسرع وقت ممكن وذهبت الى المطار دون ادنى تفكير فقط استقلت اول طائرة اقلعت من المطار ويبدوانها لن تعود ابداً ……..
حينما رأى الشيخ صالح بكاء عائشة وحزن عمار عليها ، قرر أن يتصرف بسرعة وقبل الخروج من المشفى
قال الشيخ صالح لعمار : حين وقعت على اوراق العملية ماذا كانت صفتك ؟ قال زوجها ولكن ياشيخ. ! فقاطعه الشيخ واخذ يدهووضعها في يد عائشة قائلاً هل تقبلين عمار زوجاً لكِ ؟. وبدون تردد قالت نعم. قبلت ، وكذلك عمار. قبل هذا الزواج الميمون ، فذهبالشيخ واحضر اثنين من المشفى ليشهدوا كتابة هذا العقد …..
كانت من اسعد اللحظات في حياة عمار وعائشة. ولم تعد ابنتها ابنتة الخادمة ،. كم كان سعيداً الشيخ صالح حينما انجز هذاالعمل الكريم. وانقاذ اثنين من الضياع ، اخرج الشيخ مفتاح من جيبه واعطاه لعمار وقال اذهب لمزرعتي هناك بيت صغير. هو هديةزواجكما ، ولكن اذهب اولاً لزوجتك واخبرها بما فعلت ….
ولكن زوجة عمار عرفت الحقيقة فأخذت ابنها ورحلت الى عائلتها ، وكتبت على باب المنزل لا تبحث عني وانت حر فيما تفعل …..
عاد عمار وأخذ عائشة والطفلة وذهبا الى المزرعة ، وكأن السعادة كانت في انتظارهم هناك ، لم تمضي بضع سنوات على زواجهم ، حتى اصبح عمار أب لثلاثة من الصبيان فأصبحت ابنة عائشة الفتاة الوحيدة المدللة من قبل الجميع ……………قد تكسب فييوم ما شخصاً ، يعادل ماخسرته في حياتك كلها 💕



تعليقات
إرسال تعليق