ابنة الخادمة الجزء السابع


 ابنة الخادمة ، الجزء السابع ، بقلمي



وكانت المفاجأة ….رن جرس الباب وعائشة تصرخ من الألم ، ولا أحد يسمعها مشت بخطوات ثقيلة نحو الباب ، ولكن سقطت قبل أنتفتح الباب ، سمعها عمار فجن جنونه لأنه خلف الباب الموصد وعائشة خلفه

قال الشيخ صالح هيا بنا نبحث عن مدخل ، حتى لو كسرنا زجاج النافذة ….

وهذا ماحدث فعلاً ، أخذ عمار حجراً ورمى به على زجاج اقرب نافذة  ، ثم ادخل يده بحذروفتح النافذة ثم اسرع نحو الباب وفتحهللشيخ صالح ، والذي حمل معه عائشة والأسراع بها للمشفى ..

وتركت عائشة من خلفها بحر من الدماء وزجاج محطم …

وصل عمار للمشفى واخبرهم بأن الحالة طارئة جدًا ،  بعد الفحص قال الطبيب من منكم زوجها حتى يوقع على الاوراق لان عائشةتحتاج لعملية قيصرية …

كان موقفاً محرجاً للغاية ولكن الشيخ قال للطبيب نعم سوف يتم التوقيع من قبل زوجها بإذن الله  واعطى الأوراق لعمار ليوقع عليها ،وبعد ذهاب الطبيب قال عمار ماذا فعلت ياشيخ صالح انا الان في ورطة كبيرة ؟؟

بعد مرور  نصف ساعة خرجت الممرضة وهي تحمل طفلة تشبه القمر في جمالها ، حين رأها عمارقال أقسم أن هذه ابنة عائشة …

عائشة تحت تأثير المخدر  لذلك سوف ينتظر عمار، ولكنه قلق جدًا عليها الوقت يمر ببطىء، قال له الشيخ صالح اذهب لزوجتكوانا سوف ابقى هنا ، لكن عمار رافض تماماً فراق عائشة حتى لو كانت بضع دقائق ، لذلك انتظر خروج عائشة لغرفتها والأطمئنانعليها …..

ولكن عائشة  لمجرد دخولها الغرفة ورؤية طفلتها انخرطت في البكاء  تذكرت العهد الذي بينها والسيدة اميمة ، وانها ستقضي بقية  عمرها  خادمة لأبنتها والسيدة …….

تعليقات

المشاركات الشائعة