أبنة الخادمة ، الجزء السادس ، بقلمي
السيدة اميمة من عائلة غنية وبعد وفاة زوجها تحولت ايضاً املاكه لها ، و نجحت السيدة في ادارة هذه الاموال واصبحت سيدةاعمال مشهورة ….
ولكن ليس لديهم اطفال وتعيش وحيدة في منزل كبير جدًا ، ومشكلتها لا تحب العاملات في المنزل فبين كل فترة وفترة تأتي شركةالنظافة لتقوم بالتنظيف ، ولكن حين رأت عائشة في المخبز وبعد أن عرفت قصتها وانها تحمل بين احشائها جنيناً ، على الفورراودتها افكار. غريبة وشعور بالأنانية ، فكرت في أخذ الطفل من عائشة وأن تسجله بأسمها ، مقابل أن تعيش عائشة طوال عمرهافي منزل السيدة بجانب طفلها لأنها سوف تقوم على تربيته ، مما يعني أن هذا الطفل او الطفلة في النهاية سيكون ابن الخادمةلذلك السيدة قررت ان تسجل الطفل باسمها. ولن يكون ابن الخادمة ……
بعد تفكير عميق من عائشة وافقت على هذا العرض ، لأنها هي التي ستربي الطفل. وستضمن له حياة كريمة في هذا المنزل ، فلماذاترفض ليس لديها مكان تؤي اليه ، ولا تدري هل تسرعت في اتخاذ هذا القرار ، وإن تسرعت فلن تجد مكان يحتويها وطفلها سوىهذا المكان …….
اشترت السيدة سرير الطفل ووضعته في غرفتها بجانب سريرها. ، وعائشة يحترق قلبها ولكن اذا فات الفوت لن ينفع الصوت ….
كانت السيدة تذهب بمفردها لشراء ملابس الطفل ،. وفي هذه اللحظة كانت عائشة تشعر ببعض الألم وكانت تخشى ان تتأخرالسيدة. وبدأ الخوف يعتريها وألم المخاض يزداد شيئاً فشيئًا. حتى صارت تصرخ وكانت تكتم فمها بيدها لتخفض من صوتها ،. رن جرس الباب ففرحت ولا يهمها من القادم لأن السيدة لديها مفتاح. فقط. تريد من ينقذها ويذهب بها الى المشفى ، فسحبت نفسهابكل ثقل. وفتحت الباب وكانت المفاجأة ………..



تعليقات
إرسال تعليق