توأم روحي

مضت الأيام والسنين , فأصبحنا أنا وجمال على عتبة التخرج من الجامعة ..وكان حب ريان لي يكبر يوم بعد يوم ..!
فأصبح الوضع بالنسبة لنا انا وجمال غير محتمل .. حتى جاء اليوم الذي طلبني فيه ريان للزواج ..
فترك جمال المنزل , ولم نعد نعرف عنه شيئاً .. اما أنا فقد أضربت عن الطعام حتى أصابني الضعف .. حينها فقط أدركت السيدة اشواق حقيقة الأمر , فواجهت ريان بهذه الحقيقة المرة بالنسبة له ..
قال ريان : صدقيني ياأمي لو كنت أملك قلبي , لعزفت عن حبها ولكن لن أظلم جمال أكثر من ذلك ..
سوف أذهب للبحث عنه , ريثما أنتي تجهزين رباب للزواج من جمال .. وانا سوف أرحل من هنا , للعمل في الخارج , ربما أستطعت أن اسيطر على قلبي ..
عاد جمال وتزوجنا , وأعطتنا السيدة الطابق الثاني , هي طوابق صغيرة المساحة .
كان زواجنا حلم تحقق رغم كل الظروف السيئة التي مرينا بها .. ولكن زوجة غسان لازالت تكرهني بشدة ..
بعد فترة من زواجنا ظهرت عليا بوادر الحمل , ومضت سبعة اشهر من الحمل , وأنا المدللة عند جمال والسيدة اشواق , وهذا لن يروق لزوجة غسان , فكادت لي المكائد
في احد الأيام سمعت أني ذاهبة إلى الحمام , فسبقتني وملأت أرض الحمام بمسحوق غسيل سائل لايرى ...
هنا سوف أتوقف عن سرد القصة .. وسوف يكمل جمال ماتبقى
منها ..
قال جمال : أثناء الحادث كنت مع عمتي أجهز معها المائدة , كان موعد الغداء
وفجأة سمعنا أرتطام شديد وصوت يصرخ وكأنه صوت رباب ..
فأسرعنا نبحث عنها , فقالت زوجة غسان هيا أسرعوا الصوت صادر من الحمام ..
فتحنا باب الحمام , فوجدنا رباب وقد تحول وجهها إلى اللون الأزرق , وكانت في أغماء ..
وصلنا للمشفى فأجتمع عليها فريق من الأطباء .. وكانت نتيجة الفحص غير مرضية , لأن رباب دخلت في غيوبة ولاأحد يعرف متى ستفيق منها .. أحتار الأطباء في أمرها هل سيتركون الطفل في أحشائها ويتغدى عن طريق الأجهزة أم يخرجونه ...
ولكن قرورا أخراجه , أما رباب سوف تعيش على الأجهزة , لازال قلبها ينبض بالحياة , ولكن النزيف الداخلي في الدماغ جعلها تدخل في غيبوبة ..
قدمت اوراقي للمشفى كي اعمل فيها ومن ثما أعيش مع رباب ولاأتركها ابداً..
أنجبت طفلة أسميتها أمل .. لأني اعيش على هذا الأمل ..
في أحد الأيام آتى غسان وزوجته وعمتي لزيارتنا في غرفة رباب ..وفي أثنا أنشاغالنا بالحديث ذهبت , زوجة غسان الى جانب رباب تريد تقبيلها , ولكن كانت المفاجأة , أن إحدى الممرضات لمحت زوجة غسان وهي تحاول أن تخلص رباب من الأجهزة , كي تقضي عليها , ولكن صرخت الممرضة ..وأمسكت بزوجة غسان والتي طلقها قبل أن تصل باب الغرفة


تعليقات
إرسال تعليق