للحقيقة وجه آخر
كان والدي مسرور جداً بعد عودتنا إلى المنزل .. ولم يبالي إذا كان أشرف مسروراً بهذا الزواج أم لا ..
قالت والدتي لأشرف : بني تستطيع أن تغير رأيك في هذا الزواج , فلا زال لديك بعض الوقت فلا تضيعه فتندم العمر كله ..
لكن أشرف يخشى كثيراً غضب والدي , بالرغم أنه يعرف أن هذا الزواج بُني على صفقة كبيرة لصالح والدي ..
في الصباح الباكر , أخذت فنجان قهوتي وذهبت إلى حديقة المنزل ..كان الطقس جميلاً والسماء غائمة ..ومن حولي ازهار متفتحة وطيور مغردة ..انها رومانسية الطبيعة ..
هدوء جميل أرتشف معه قهوتي وكأني ذهبت إلى عالم تاني , بعيداً عن بيتنا والذي اصبح يعج بالعواصف ...
آتى اشرف إلى الحديقة بحثاً عني , وكأن الأمر في بالغ الأهمية ..
__ مابك هل تفكر في شيء معين أرى ذلك على ملامحك ..
*** أريد منكِ طلباً واجعليه سراً بيننا
__ تكلم أخي لقد بدأت اقلق عليك
*** لاتقلقي فقط أريد منكِ أن تكلمي سناء الآن اريد سماع صوتها والأطمئنان عليها ..
__ ماذا هل جننت انت الأن على اعتاب الزواج
*** وهل طلبتُ شيئاً مستحيلاً أليست هي صديقتكِ وواجب عليكِ السؤال عنها
__ نعم واجب علي ولكن ليس عليك يااشرف ..لماذا فعلت ذلك , لقد أجرمت في حق نفسك واليوم أصبحت تائه بين أثنين واحدة حقيقة والثانية سراب.. والآن واجب عليك تتحمل هذه الحقيقة المره ...
*** أشعر ياجيهان أني اموت موتاً بطيئاً , أشعر بالأختناق
__ لابأس يااخي ربما ظلمنا سوزان فلاتدري مع الأيام ربما احببتها
*** أتمنى ان تفعل سوزان شيئاً يجعلني انسى سناء بالرغم أني لستُ متفائل لذلك ..
__ وأين والدي لااراه في المنزل ؟
*** دعنا من والدي الآن , فأمي قادمة نحونا . ارجوك غير موضوع سناء لااريدها ان تعلم مادار بيني وبينك من حديث عن سناء يكفيها تعب ..
قالت أمي لماذا لم تفعلي لي فنجان قهوة ..فالطقس جميل هذا اليوم ..ولكن حينما وقع نظرها على اشرف , تبدلت ملامحها الجميلة والمسرورة إلى حزن عميق وقالت لاداعي لفنجان القهوة انا متعبة بعض الشيء سوف اذهب إلى غرفتي ......
اشرف لم يتحمل حزن امي وخرج من البيت مسرعاً وركب سيارته , فسمعت صوت ارتطام شديد ....
قالت والدتي لأشرف : بني تستطيع أن تغير رأيك في هذا الزواج , فلا زال لديك بعض الوقت فلا تضيعه فتندم العمر كله ..
لكن أشرف يخشى كثيراً غضب والدي , بالرغم أنه يعرف أن هذا الزواج بُني على صفقة كبيرة لصالح والدي ..
في الصباح الباكر , أخذت فنجان قهوتي وذهبت إلى حديقة المنزل ..كان الطقس جميلاً والسماء غائمة ..ومن حولي ازهار متفتحة وطيور مغردة ..انها رومانسية الطبيعة ..
هدوء جميل أرتشف معه قهوتي وكأني ذهبت إلى عالم تاني , بعيداً عن بيتنا والذي اصبح يعج بالعواصف ...
آتى اشرف إلى الحديقة بحثاً عني , وكأن الأمر في بالغ الأهمية ..
__ مابك هل تفكر في شيء معين أرى ذلك على ملامحك ..
*** أريد منكِ طلباً واجعليه سراً بيننا
__ تكلم أخي لقد بدأت اقلق عليك
*** لاتقلقي فقط أريد منكِ أن تكلمي سناء الآن اريد سماع صوتها والأطمئنان عليها ..
__ ماذا هل جننت انت الأن على اعتاب الزواج
*** وهل طلبتُ شيئاً مستحيلاً أليست هي صديقتكِ وواجب عليكِ السؤال عنها
__ نعم واجب علي ولكن ليس عليك يااشرف ..لماذا فعلت ذلك , لقد أجرمت في حق نفسك واليوم أصبحت تائه بين أثنين واحدة حقيقة والثانية سراب.. والآن واجب عليك تتحمل هذه الحقيقة المره ...
*** أشعر ياجيهان أني اموت موتاً بطيئاً , أشعر بالأختناق
__ لابأس يااخي ربما ظلمنا سوزان فلاتدري مع الأيام ربما احببتها
*** أتمنى ان تفعل سوزان شيئاً يجعلني انسى سناء بالرغم أني لستُ متفائل لذلك ..
__ وأين والدي لااراه في المنزل ؟
*** دعنا من والدي الآن , فأمي قادمة نحونا . ارجوك غير موضوع سناء لااريدها ان تعلم مادار بيني وبينك من حديث عن سناء يكفيها تعب ..
قالت أمي لماذا لم تفعلي لي فنجان قهوة ..فالطقس جميل هذا اليوم ..ولكن حينما وقع نظرها على اشرف , تبدلت ملامحها الجميلة والمسرورة إلى حزن عميق وقالت لاداعي لفنجان القهوة انا متعبة بعض الشيء سوف اذهب إلى غرفتي ......
اشرف لم يتحمل حزن امي وخرج من البيت مسرعاً وركب سيارته , فسمعت صوت ارتطام شديد ....



تعليقات
إرسال تعليق