للحياة وجه آخر ...الجزء 5 بقلمي
والدي مصمم على رأيه وأن الحق معهُ , في هذا الزواج ولايهم إن كان تقليدي او غير ذلك ... ولكن أخشى أن يسيطر والدي على أشرف , فيصبح من السهل أقناعهُ ...
لذلك أنا في أنتظار أشرف حتى يعود فأخبره بما جرى من احداث ربما أستطعت مساعدته.!!
أنتصف الليل ولم يأتي أشرف وبدأت أقلق عليه ..فذهبت وأغلقت باب غرفته لتطمئن والدتي أنه نائم ..بعد سؤالها عنهُ ..
أمسكت بالهاتف وأجريتُ مكالمة مع أشرف .. ورجوتهُ كثيراً كى يأتي إلى المنزل ..
وماهي إلا لحظات وقِدِم أشرف ..ولكن أخذته إلى غرفتي وأغلقنا الباب , وقلت له :
__ ارجوك تمسك برأيك وأرفض سوزان وبشدة
*** نعم كنتُ سأفعل ذلك ولكن..!!
__ ولكن ماذا تكلم بسرعة ..
*** أخفضي صوتكِ جيهان وأسمعيني
__ وماذا بعد يااشرف لقد تبددت أحلامك
*** أسمعي جيهان انا لستُ مثلكِ
__ ماذا تقصد بكلامك هذا ؟
*** انا لاامتلك شخصيتك حتى اواجه والدي
__ لماذا الست رجلاً ..اليس لك شخصية مستقلة وخصوصيات تنفرد بها .. ام انك طمعت في ثروة سوزان مثل والدي ؟؟
*** هذا ليس مبدأي وانتِ تعرفين ذلك
__ حسناً أذهب من غرفتي واغلق الباب
بعد أن خرج اشرف من غرفتي ..فكرتُ في نفسي كثيراً وقلت لماذا انا احمل هم الآخرين ..
لماذا لااهتم بنفسي واستمتع بحياتي وامارس هواياتي وأجتمع بصديقاتي ...
استسلمتُ للنوم دون قلق او تفكير ...
في الصباح أستيقظ الجميع وكالعادة تجمعنا مائدة الافطار ..تتخللها المناقشات ..ولكن هذه المرة سوف التزم الصمت ...
قال والدي : الليلة سوف نذهب إلى محل المجوهرات ونشتري خاتماً من الألماس يليق بسوزان ..
علا صوت والدتي ..وقالت ولكن ....فقاطعتها وقلت أهدأي امي أشرف موافق ...
فعقدت الدهشة لسانها ولزمت مثلي الصمت .......



تعليقات
إرسال تعليق