وللحياة وجه آخر ..الجزء ..3 .. بقلمي
قالت والدتي : لماذا تنكر تعب السنين الماضية , ولم يكن أنذاك في بيتنا خدم اومعين ..
لقد ربيت الأطفال وكنت أطهوا للعيلة بأكملها , عندما كانوا أهلك يسكنون معنا ..!
قالت جيهان : نظرت إلى أبي وهو يقف صامتاً متعجباً من ردة فعل والدتي , والغريب في الأمر أن والدي لم يعترضها او يجرحها بالكلام , لاادري ربما كان بينهما امور قديمة والشيء بالشيء يذكر ....
قالت جيهان: همست في أذُن أبي قائله : أرجوك أفعل شيئاً وهدىء الوضع ألا ترى انفعالها
فقال: عزيزتي بشاير انا لم انكر كم كنتِ زوجة مثالية وأم حنونة , ولكن أنتِ الآن أكثر جمالاً واناقةً وثقافة وهذا يجعلني أحظى بك أكثر .. والآن أغمضي عينيكِ وأفتحي يديكِ .
ولكن والدتي عنيدة بعض الشيء ولم تستجيب لطلب والدي , إلا ان جاء أشرف وتدخل في الموضوع ..
فرضيت ووضع أبي في يديها تذاكر السفر وقال هذه بمناسبة عيد زواجنا الثلاثين ..
انا لم اتمالك نفسي لقد عقدت الدهشة لساني ..وقلت لأشرف تعلم منهما فأنت سوف تدخل القفص قريباً
قال والدي : ماذا تقصدين ياجيهان ..
__ لاشيء أبي فقط كنت أريد أن اخبرك عن اشرف لقد قرر ان يتزوج
فقال : هذا شيء مفرح وعروسته جاهزة عندي
__ ومن هي هل نعرفها نحن ؟
قال: نعم انها سوزان ابنة اختي لقد اكملت دراستها الجامعية وتنوي السفر الى الخارج لتكمل دراستها وهذا مناسب لأشرف لأكمال دراسته هو ايضاً ..
__ ولكن يأابي أشرف أختار الفتاة التي يريد ان يتقدم لها
فقال : لقد أعطيت كلمة لأختي وهي موافقة وسوزان ايضا موافقة ..
قالت أمي : كيف تفعل ذلك دون ان تخبرنا
قال : أشرف ارجوك ياابي انا لااحب سوزان وهي كأخت لي فقط ..!
فقال والدي : لن اتراجع عن قراري وغداً سوف نذهب جميعاً لخطبتها رسمياً ..
قالت جيهان : لقد انقلب منزلنا الجميل الى جحيم لايطاق ووالدتي أنخرطت في البكاء ثم امسكت تذاكر السفر ومزقتها .........
لقد ربيت الأطفال وكنت أطهوا للعيلة بأكملها , عندما كانوا أهلك يسكنون معنا ..!
قالت جيهان : نظرت إلى أبي وهو يقف صامتاً متعجباً من ردة فعل والدتي , والغريب في الأمر أن والدي لم يعترضها او يجرحها بالكلام , لاادري ربما كان بينهما امور قديمة والشيء بالشيء يذكر ....
قالت جيهان: همست في أذُن أبي قائله : أرجوك أفعل شيئاً وهدىء الوضع ألا ترى انفعالها
فقال: عزيزتي بشاير انا لم انكر كم كنتِ زوجة مثالية وأم حنونة , ولكن أنتِ الآن أكثر جمالاً واناقةً وثقافة وهذا يجعلني أحظى بك أكثر .. والآن أغمضي عينيكِ وأفتحي يديكِ .
ولكن والدتي عنيدة بعض الشيء ولم تستجيب لطلب والدي , إلا ان جاء أشرف وتدخل في الموضوع ..
فرضيت ووضع أبي في يديها تذاكر السفر وقال هذه بمناسبة عيد زواجنا الثلاثين ..
انا لم اتمالك نفسي لقد عقدت الدهشة لساني ..وقلت لأشرف تعلم منهما فأنت سوف تدخل القفص قريباً
قال والدي : ماذا تقصدين ياجيهان ..
__ لاشيء أبي فقط كنت أريد أن اخبرك عن اشرف لقد قرر ان يتزوج
فقال : هذا شيء مفرح وعروسته جاهزة عندي
__ ومن هي هل نعرفها نحن ؟
قال: نعم انها سوزان ابنة اختي لقد اكملت دراستها الجامعية وتنوي السفر الى الخارج لتكمل دراستها وهذا مناسب لأشرف لأكمال دراسته هو ايضاً ..
__ ولكن يأابي أشرف أختار الفتاة التي يريد ان يتقدم لها
فقال : لقد أعطيت كلمة لأختي وهي موافقة وسوزان ايضا موافقة ..
قالت أمي : كيف تفعل ذلك دون ان تخبرنا
قال : أشرف ارجوك ياابي انا لااحب سوزان وهي كأخت لي فقط ..!
فقال والدي : لن اتراجع عن قراري وغداً سوف نذهب جميعاً لخطبتها رسمياً ..
قالت جيهان : لقد انقلب منزلنا الجميل الى جحيم لايطاق ووالدتي أنخرطت في البكاء ثم امسكت تذاكر السفر ومزقتها .........



تعليقات
إرسال تعليق