وللحياة وجه آخر ...الجزء ..2.. بقلمي





قال أشرف مضى على سفر عائلة سناء شهرا كاملا , فكان بالنسبة لي عاما من الزمان ولم أكن اتوقع أن يتبدل حالي ..لقد أصبحت هزيلا ومحموما منهك الجسد حتى اصبح ذلك ملحوظا ...
قالت سناء : أرجوك أخي أسمعني ..
__ ولكنكِ لم تقولي شيئا حتى الآن ..حسنا أسمعكِ تكلمي !!
*** لماذا لاتتقدم فوراً لخطبة سناء عند عودتها من السفر ؟؟
قال أشرف : كم أثلج صدري كلام جيهان وأعطاني جرعة كبيرة من الصبر والأمل
فكان الأنتظار جميلاً تعقبه أشواق وأمنيات وأحلام أرجو أن تتحقق ..
بعد عدة ايام ..
فوجئت بجيهان تقول : بأن سناء أرسلت لها تخبرها عن موعد عودتهم الى ارض الوطن
فأمسكت بجيهان وقلت لها أرجوكِ ساعديني كى أحظى بسناء ..!
فقالت لاتقلق سوف اتدبر أمرك فكن مطمئنا ..
قالت جيهان : بحثتُ في ارجاء المنزل على والدتي ولكني لم أجدها ...ولكن هناك مكان واحد لم أبحث فيه , لأني لاأتوقع ان تكون والدتي قد حلت فيه ( انه المطبخ ) لكن الروائح الجميلة أجبرتني , على دخول المطبخ ..وبالفعل كانت أمي هي من تقوم بصنع الحلوى والقهوة ..فقلت لها ::
__ لاأصدق ماترى عيني والدتي الجميلة في المطبخ
*** لماذا لاتصدقين اسألي والدك عني
__ تبسمت ولزمت الصمت لاأريد ان افتح حواراً أعرف نتائجهُ مسبقاً
*** مابكِ صامته
__ لاشيء أمي وهيا بنا فأنا أتضور جوعاً وشوقاً لما صنعته يداكِ الجميلة.
قالت جيهان تحدث نفسها :أيعقل والدتي لاترى تلك التغيرات والتي طرأت على أشرف
أم انا أظلم والدتي كثيراً ولكن مافعلته اليوم في المطبخ يجعلني أتفائل وأنتظر
*** أين سرحتِ جيهان وماالشيء الذي يشغل بالك
__ لاشيء أمي هل تريدين شيئا
*** أذهبي وأستدعي أشرف أنه يحب هذا النوع من الحلوى
__ ولكن أمي اشرف متعب بعض الشيء ولااعتقد أنه سيأتي
قالت أعرف انه متعب ياجيهان وانا ماصنعت هذه الحلوى إلا من أجله ...لقد سمعت الحديث الذي دار بينكما
عن طريق الصدفة ...ولكن يجب أن يفهم اشرف ان امور الزواج ليست بهذه البساطة ..ليدع هذا الأمر إلى حين عودة سناء وبعدها لكل حادث حديث .....
قالت جيهان : عاد والدي من عمله متعب بعض الشيء ..بعد ان سلمنا عليه قال: هل أرسل أحد الجيران لنا طعاماً ؟
فقلت : لاأبي والدتي صنعت قهوة وبعض الكعك والحلوى ...
فقال مازحاً : ماذا قلتي لم اسمع اعيدي ماقلته مرة أخرى ....وحدث ماكنتُ أخشاه لقد أندلعت الحرب بينهما

تعليقات

المشاركات الشائعة