حكايات من خلف الأسوار ... اعتراف خطير ...بقلمي
يقال أن ولد الولد , أعز من الولد , وهذا صحيح , ولكن ماقد يفسد علينا التحكم في اولادنا , هو الدلال الزائد عن حده , من الأجداد مع أحترامي الشديد لهم .. ولكن مهما تكلمنا يبقى الأحفاد على مدى الدهر هم الأغلى في حياة الأجداد ..قالت احدى ألصديقات : كنت أسكن مع أهل زوجي في منزل واحد !!
وأنجبت صبياً وثلاث فتيات .. وكان أبني هو الحفيد المدلل عند جدته , لدرجة أني فقدت السيطرة على أبني , وهذا الشيء أرهقني كثيراً في تربية ابني
وفي احد الأيام , أزداد عناد ابني وبالتالي فقدت انا اعصابي .. فأمسكت بأبني ورطمت رأسهُ في الباب الزجاجي فأنهار الباب متهرشماً على الأرض ..
سمعت والدة زوجي صوت الزجاج المتكسر , فأقبلت مسرعة نحونا قائلة ماهذا من فعل ذلك ؟
فقلت حفيدك هو الذي فعل ذلك .. فقالت لابأس المهم انه بخير
وفي احد الأيام حصلت مشاجرة كبيرة بيني ووالدة زوجي وأنتابني غضباً شديد منها , فأردت أن انتقم لنفسي ..
فقلت لها : أتذكرين حادثة الباب الزجاجي ..!
قالت : نعم ومابها ..
فقلت لها : انا التي رطمت رأس حفيدك في الباب الزجاجي !!!
فأنهارت المسكينة ..
وكانت النتيجة ذهابي إلى بيت أهلي حتى أشعارٍ آخر



تعليقات
إرسال تعليق