حكايات من خلف الأسوار
قد أتاك يعتذر لا تسله ما الخبركلما أطلت له في الحديث يختصر
في عيونه خبر ليس يكذب النظر
قد وهبته عمري ضاع عنده العمر
حبنا الذي نشروا من شذاه ما نشروا
صوحت أزاهره قبل يعقد الثمر
عد فعنك يؤنسني في سماءه القمر
قد وفى بموعده حين خانت البشر
**********
انتهت اغنية فيروز واقفلت المذياع ثم كفكفت دموعي , وذهبت بالذاكرة إلى الماضي قليلاً ..
وتذكرت ذاك اليوم الذي كنت اعد تلك الملابس الأنيقة ولم اسأله لما كل هذه الأناقة ... لأني سمعته يتحدث في الهاتف مع صديقه ويخبره عن مكان الأحتفال , وطلب منه ان يسرع قليلاً , من اجل الموعد للأحتفال ..
وكانت تمر بعض الكلمات الغامضة اثناء المحادثة .. فتغاضيت عنها ولم اتكلم وخرج من المنزل وكأن الأحتفال على شرفه ..
في صباح اليوم التالي اتصلت على هاتفي إحداهن وقالت البارح كان زفاف زوجكِ ... فقلت ارجوكِ من انتي ؟ قالت فاعلة خير !!!
******************
لم اضيع الوقت وحزمت امتعتي وقبل ان اخرج من المنزل ..امسكت بالقلم وكتبت على قصاصه صغيره من الورق ..
( ياهذا يجب أن تعرف أن خطأك وأعتذارك في نفس الوقت , هو اعتذار مهزوز أرجو أن تدرك حجم المشاعر التي تبعثرت بسبب خطأك )
بقلمي



تعليقات
إرسال تعليق