عهد الأصدقاء
عهد الأصدقاء
وطافت بي حمامةُ تحلق امامي ذهاباً واياباً وكأنها تحمل رسالةً موثقة في إحدى رجليها ، في البداية لم أكن افهم لماذا أنا وممن حتى أمسكت بها وأخذت الرسالة من قدمها ثم قبلتها واطلقتها كم هي جميلة في لونها الأبيض الساحرالمهم أني فتحت الرسالة وكانت المفاجأة لقد كانت الرسالة فارغة لاشىء فيها ، تبسمت وقلت تُرى ماالمغزى من هذا ، ولكن لم أغضب لأن الحمام رسول سلام وانا اتفائل كثير لرؤيته وتواجده في كل مكان ...
دخلت منزلي واغلقت الباب ، وماهي آلا ثواني وإذا بي اسمع ضجيج في الخارج ، فتحت الباب فوجدت مجموعة من الصديقات يحملن الكعك وبعض الشموع ، مااجمل الصداقة ..
أيقنت عندها أن الصّداقة ليست البقاء مع الصديق وقتاً أطول، ولكن الصداقة هي أن تبقى على العهـد حتى وإن طالت المسافات أو قصرت..
أحبكم جميعا في الله ، لمثلكم أهدي ورودي ..


تعليقات
إرسال تعليق