بدون عنوان


 


قالت وهي تعبث بفنجان القهوة الساخن والدخان يتصاعد منه ، في رأسي موال ..
قلت قبل أن تغني الموال أنتبهي أن تحرقي نفسك ِ ألا ترين الدخان المتصاعد من القهوة ...!
أبتسمت وهي تقول لن أنسى ذلك الموقف ، تُرى هل أنا محظوظة لهده الدرجة ، ام هي صدفة ؟
قلت حسناً تكلمي وأخرجي ذلك الموال من رأسك ..
قالت : كنت أجلس على مقاعد الأنتظار في المطار بإنتظار رحلتي فشعرت بالملل فأخرجت من حقيبتي رواية أحبها جداً حتى أني احيانا افكر في الكاتب كيف أستطاع أن يدخل إلى قلوبنا ونحن لم نراه ...
قلت لاتجمعي فقط قولي كيف دخل إلى قلبكِ أنتِ ..
فضحكت بشدة وقالت حسناً لا ألومكِ فأنتِ لم تقرأيها .. المهم أخرجت الرواية وحضنتها قبل أن أفتحها ، ثم بدأت أكمل ماقرأتهُ من قبل ...
ولكن فوجئت بأحدهم يسحب الرواية مني ويخرج القلم من جيبه ثم وضع توقيعه على الرواية وقال تفضلي سيدتي ...
أخذت الرواية وانا في ذهول وعيني تلاحقه إلى أن وصل صالة المغادرين ...
تفحصت التوقيع وإذا به أسم كاتب الرواية .. لم أصدق نفسي هل أنا في حلم أم علم ..ولكن نهضت بسرعة وانا انادي سيدي أنتظر ، ولكن كانت خطواته سريعة فصعد سلم الطائرة وأقلعت بعد لحظات ..
توقفت برهة عن الكلام ثم قالت هل هذه صدفة أم قدر ..
فقلت تذكري جيدا حينما كنتِ قابعة على كرسي الأنتظار هل غفوتي قليلاً ..
قالت لدقائق معدودة فقط ..
قلت أذاً كان هذا حلم ، سوف أذهب لعمل فنجان قهوة ساخن .. فغضبت مني ورحلت .. ولكن تركتني في حيرة من أمري ، مابين الصدفة والقدر ...!! 

تعليقات

المشاركات الشائعة