لحظة أنتقام


 


.
حكمة المحكمة حضورياً على المتهم بالسجن لمدة !!!!
لم يستطيع القاضي أن ينهي كلامه، وسط صراخ المتهم قائلاً أقسم بالله أني بريء من هذه التهمة ، أرجوك ياسيدي صدقني هذه أبنتي فكيف أستطيع أن افعل بها ذلك ...ولكن القاضي أمامه عدد من الشهود وجميعهم أدلو بالقسم وهم الخدم والسائق ، الذين يعملون في منزلهِ ...! ولكن القاضي استدعى الزوجة المنهارة ، قالت الزوجة بأنها لم تكن بالمنزل ساعة وقوع الجريمة .. أمسك القاضي المطرقة الخشبية وضرب على المكتب وقال رفعت الجلسة إلا أن تفيق الفتاة من الغيبوبة ..
مرت الأيام ثقيلة على والد الفتاة وهو بين القضبان ، طال شعره وأبيضت لحيته الطويلة ثم لزم الصمت وأقسم أن لايتكلم حتى تفيق أبنته وتظهر الحقيقة ، هذا ماحدث به نفسهُ ..
أمسكت زوجته الخدم وأستحلفتهم بالله إن كان زوجها فعل ذلك أم لا ..!
قالوا الخدم : بأن زوجها بريء من التهمة الموجهة اليه، وأنهم فعلوا ذلك كي ينتقموا منهُ لقد اسرف في ظلمهم حتى أجورهم لا يدفعها لهم إلا بعد شهور تمضي بهم ، وهم في امس الحاجة لها ....
ذهبت الزوجة للقاضي بعد أن سجلت اقوال الخدم على جوالها دون علمهم .. فأستدعى القاضي الزوج من جديد واتى بالخدم ، ولكن فات الأوان لقد انتقل الزوج للمصحة النفسية .. قال القاضي بعد أن أدلى الشهود بشهادتهم قائلين بأن الفتاة ساعة النقاش مع والدها كانت تقف على حافة الدرج فأنزلقت قدماها وأرتطم رأسها بشدة ثم فقدت الوعي ...أعلن القاضي برائة المتهم من هذه التهمة الموجهة اليه ...
فرحة الزوجة وذهبت الى المصحة كي تبلغ زوجها انه بريء ، ولكن سبقها القدر ، لقد مات زوجها داخل المصحة .. وابنتها لازالت نائمة ولا أحد يعلم متى تفيق ... كانت مأساة عميقة حلت بأهل هذا البيت ....
قيل ... إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس ، فتذكر قدرة الله عليك . 

تعليقات

المشاركات الشائعة