تؤم روحي




قال جمال : أثناء الحادث كنت مع عمتي أجهز معها المائدة , كان موعد الغداء
وفجأة سمعنا أرتطام شديد وصوت يصرخ وكأنه صوت رباب ..
فأسرعنا نبحث عنها , فقالت زوجة غسان هيا أسرعوا الصوت صادر من الحمام ..

فتحنا باب الحمام , فوجدنا رباب وقد تحول وجهها إلى اللون الأزرق , وكانت في أغماء ..
وصلنا للمشفى فأجتمع عليها فريق من الأطباء .. وكانت نتيجة الفحص غير مرضية , لأن رباب دخلت في غيوبة ولاأحد يعرف متى ستفيق منها .. أحتار الأطباء في أمرها هل سيتركون الطفل في أحشائها ويتغدى عن طريق الأجهزة أم يخرجونه ...
ولكن قرورا أخراجه , أما رباب سوف تعيش على الأجهزة , لازال قلبها ينبض بالحياة , ولكن النزيف الداخلي في الدماغ جعلها تدخل في غيبوبة ..
قدمت اوراقي للمشفى كي اعمل فيها ومن ثما أعيش مع رباب ولاأتركها ابداً..
أنجبت طفلة أسميتها أمل .. لأني اعيش على هذا الأمل ..
في أحد الأيام آتى غسان وزوجته وعمتي لزيارتنا في غرفة رباب ..وفي أثنا أنشاغالنا بالحديث ذهبت , زوجة غسان الى جانب رباب تريد تقبيلها , ولكن كانت المفاجأة , أن إحدى الممرضات لمحت زوجة غسان وهي تحاول أن تخلص رباب من الأجهزة , كي تقضي عليها , ولكن صرخت الممرضة ..وأمسكت بزوجة غسان والتي طلقها قبل أن تصل باب الغرفة ...........
عقدت الدهشة ألسنة الجميع , حينما طلق غسان زوجته بهذه السرعة وكان السؤال لماذا ؟؟؟.قال غسان :
هناك أسباب قوية جعلتني أتسرع في الطلاق , من يدري مستقبلا ما نوع المكائد التي سوف تدبرها لنا .......
قالت عمتي : أرجوك تكلم ولاتجعلني أتهمها أيضاً بالحادثة التي وقعت في الحمام !!
قال غسان : أصبتِ ياأمي هي من فعلت ذلك , لأني رأيت علبة المسحوق في يدها ولكن لم يخطر ببالي شيء مثل هذا ....
زوجتي تغار جداً من رباب , اولاً لأنها تفوقها جمالاً , وثانياً رباب خطفت قلوب الجميع منذ دخولها منزلنا , وثالثا حادثة الحمام , كانت مقصودة تريد التخلص من أبن رباب , لأنها عقيمة لاتنجب ..واليوم محاولة قتل رباب بنزع الأجهزة ...
لم أعد أحتمل أكثر من هذا سوف أبلغ عنها الشرطة ..يجب أن تأخذ العدالة مجراها ....

تعليقات

المشاركات الشائعة