تؤم روحي



وصلت السيدة أشواق إلينا , ومعها أولادها غسان والبالغ من العمر الخامسة والعشرون , متزوج من فتاة متوسطة الجمال ..ولكن لاتبدو بخير حين رأتني , ولن نستبق الأحداث .....
ريان والبالغ من العمر الثامنة عشرة , لطيف جداً وجميل المحيا .. تقدم مني ومد يده لمصافحتي وعلى ثغره أبتسامة عريضة , لم يشعر بعدها جمال أنه بخير , ولكن علينا الصبر والتحمل ...
وصلنا إلى بيت السيدة أشواق , وكان منزلاً كبير مؤلف من ثلاث طوابق ..

يسكن في الطابق الأول غسان ...
وهناك غرف كثيرة , زوج السيدة متوفي منذ زمن , لذلك قررت أن أقيم معها في غرفتها ...
وأعطت جمال غرفة جميلة , بجانب غرفة ريان ...
تناولنا طعام العشاء , وتجاذبنا أطراف الحديث , وسردنا للسيدة اشواق قصتنا ..
فقالت : لاعليكم هنا في المدينة الحياة مختلفة وسوف تكملون دراستكم , ولن تعودو إلى الحي القديم أبداً مهما كانت الظروف .....
أبتسم ريان وقال : وأنا بدوري سوف أبذل جهدي حتى تتفوق رباب في دراستها ...
نظرت إلى جمال وقد تجهم وجههه , ولكن كان الصمت يخيم عليه ....
أنا ماذا أفعل حيال ذلك , أعرف أن جمال يتعذب بسبب الغيرة من ريان , ولكن لايوجد حل لهذه المشكلة , ولاأعرف كيف أتصرف مع ريان , ماذا عساي أن أفعل
هل أخبره بحبي لجمال , وأنتظر الكارثة التي سوف تقع بين ريان وجمال ..

تعليقات

المشاركات الشائعة