بين الحقيقة والخيال .. 13 ..







لم تكن مروة نائمة , فقط كانت في حالة أسترخاء فلاحظت على روان أنها منزعجة بعض الشيء فنهضت من سريرها . واغلقت باب الغرفة , ثم جلست إلى جانب روان وكشفت الغطاء عن وجهها , ثم قالت : مابكِ روان هل عاد إليكِ الحلم من جديد ؟
روان : ليتني اعيش عمري كله في الأحلام ولاافيق منها ابدا
مروة : لماذا روان ماذا حصل لكِ ؟
روان : لاشيء هيا أذهبي للنوم .
مروة : لا لن أذهب أريد أن أعرف ماذا كان يريد القاضي من أمي ؟
أندهشت روان ونهضت جالسة ثم قالت : ماذا هل كنتِ تسترقين السمع ألم تحذركِ أمي من هذه العادة السيئة ؟
مروة : مهلاً روان لم استرق السمع ولكن كانت بالصدفة هذه المرة .. هيا اخبريني ماذا كان يريد منها ؟
روان : حسناً القاضي كان يطلب أمي للزواج منه
مروة : ماذا هل قلتي زواج ؟
روان : نعم زواج
***************************
ضحكت مروة مسرورة وقالت : هذا جيد غداً سأخبر جميع الفتيات أن أمي ستصبح زوجة القاضي وسأرفع رأسي واتكبر عليهن
سأذهب الآن إلى أمي واهنئها ..
ولكن روان أمسكت بها وقالت ايتها المجنونة كفي عن هذه التصرفات ألم تسمعي ماقلت ؟
مروة : بلا سمعت وانا مسرورة جدا ان يكون القاضي هو والدي
***********
لم تحتمل روان تصرفات مروة فصفعتها على وجهها بشدة مما جعل أمينة تسمع صراخ مروة فأتت اليهن وقالت : ماذا يجري هنا ؟
ولكن مروة وروان التزمتا الصمت وذهبتا الى الفراش ..
خرجت امينة من الغرفة واغلقت الباب بقوة وعصبية ...
يبدو ان أمينة في حالة صراع مابين بناتها وطلب القاضي ..

تعليقات

المشاركات الشائعة