بين الحقيقة والخيال...12..
بين الحقيقة والخيال .. 12.. بقلمي
أمينة : نعم روان ليس هذا مااردت قوله .
روان : حسناً أمي أرى في عينيكِ كلاماً , ليس كالمعتاد يبدو ان الحديث شيق جداً هيا تكلمي ..
أمينة : ماذا تقصدين روان , هيا أخرجي من الغرفة أريد تبديل ملابسي كما أني متعبة ..
روان : لا أمي أرجوكِ لاتغضبي ها انا أصغي أليكِ ..
************************
أبتسمت أمينة وجلست إلى جانب روان وأخذتها في حضنها وقبلت جبينها ومررت يديها على خصلات شعرها , وهي تبتسم وتقول : لقد كبرتي روان وأصبحتي فتاة ناضجة ورزينة , لذلك انا اود ان أخبركِ بما حصل اليوم في الحفل ..
روان : نعم أمي أذكر أني تركتكِ بجانب القاضي وكان يتكلم معكِ كثيراً ماذا كان يقول أمي ؟
ضحكت أمينة وقالت : روان أنتي ومروة أجمل شيء في هذه الدنيا .
روان : هيا أمي قبل ان تغيري رأيكِ أخبريني بسرعة ماتودين فعلاً قوله .
أمينة : لقد رأيتي كيف كان القاضي يتكلم معي .
روان : أجل أمي وقلت في نفسي مالذي يريده من أمي ؟ ولكن هل كان يقترح عليكِ شيئاً بشأن الفرن ؟
أمينة : لا روان ليس بعد فأنا لم أتكلم معه بشأن الفرن ...
روان : ماذا إذاً أمي ؟
أمينة : حسناً روان أسمعيني جيداً الآن ...منذ زمن وبالتحديد بعد وفاة والدكِ , طلبني القاضي للزواج منه , ولكن رفضت الزواج منه او من غيره ..لأنكِ انتي ومروة كنتما طفلتين لم تتعدا أعماركم العامين بعد ..
ولكن حينما تقدم لخطبتي مجدداً , قال : لم يعد عندكِ عذراً ياأمينة لقد كبروا الفتيات .. ف لماذا الرفض الآن ؟
*********************
خيم الصمت على روان وبدأت تتحرك عندها مشاعر الخوف والغيرة على والدتها ..
ولكن أمينة لاحظت ذلك فقالت روان ارجوكِ أنسي كل ماسمعتهِ من حديث جرى بيننا الآن .
ولكن روان نهضت بسرعة إلى غرفتها والقت بجسدها على السرير وغطت وجهها بسرعة حتى لا ترى مروة دموعها ...



تعليقات
إرسال تعليق