بين الحقيقة والخيال(11)
بين الحقيقة والخيال .. الجزء .. 11.. بقلمي
***************
كان القاضي ينتظر الأجابة من أمينة ، على طلبه ان كانت موافقة ام لا .
القاضي : لماذا انتي صامته ؟ هل الرد صعب عليكِ لهذه الدرجة أرجوكِ امينة لقد أنتظرت ردك ِ كثيراً
___: الم تمل ايها القاضي من الأنتظار ؟
وكيف امل من الأنتظار وانتي بالنسبة ليّ امل يتجدد كل يوم اراكِ فيه
___: ولكن هناك الجميلات في القرية كثير !
___ : وهل كنت ابحث عن الجمال فقط ؟
___: وهل غير ذلك يبحث الرجل عن المرأة ؟
___: نعم امينة وجدت فيكِ مالم اجده في كثير من النساء .. تمتلكين شخصية قوية وجذابة وعندكِ ثقة كبيرة في نفسكِ ومسيطرة على من هم حولكِ بطيبة قلبك ..
أجد نفسي قريباً من عقليتك وتفكيرك كما ان هناك قواسم كثيرة مشتركة بيننا
___ : وماذا بعد ايها القاضي ؟
__ : مابقي من حديث انتي تعرفينه امينة جيداً ولكنكِ تخفين مشاعركِ ولا ادري لماذا ؟
___: لا ادري ايها القاضي ، والآن اسمح ليّ
__ : الى اين امينة انتظري حتى تأتي الفتيات .. إجلسي امينة وأعتذر ان كنت سببت لك ضغوط عاطفية .. انتي غالية جداً عندي امينة ..
___: لا بأس انا بخير
*****************************************
انتهى الحفل ورجعت امينة وبناتها الى المنزل .. ولكن يبدو امينة متأثرة بعض الشيء بكلام القاضي معها .. أغلقت باب غرفتها وجلست على سريرها تفكر في كلام القاضي ..ثم أبتسمت وقالت : لماذا اخفيت مشاعري عنه لماذا انا متردده .. ولكن الم يلاحظ اني كنت ابادله الشعور نفسه ثم هبت واقفة امام المرآءة ونظرت الى نفسها وضحكت ثم قالت لا لم يلاحظ لأني فعلاً لم ابادله ذلك الشعور وكنت اخفي مشاعري عنه ولكن هو كان يشعر بها .... ياآلهي ماذا افعل ؟؟
************** ************
طرقت روان الباب على والدتها ودخلت وقالت ألا تزالين بملابسكِ امي ؟ ولكن ماهذه الأبتسامة الهادئة والجميلة على شفتيكِ امي ...
امينة : وهل حرمت الأبتسامة على امينة ام انها لا تستحق ان تعيش مثل كل النساء ؟
روان : مابكِ امي انا لا اقصد شيئاً لماذا غضبتِ من كلامي اقدم اعتذاري امي تصبحين على خير
امينة : انتظري روان لا تدهبي ارجوكِ ...
روان : ماذا هناك امي هل انتي بخير
امينة : نعم انا بخير ولكن احتاج ان اتكلم معكِ روان اتسمحين ..
روان : بكل سرور امي هيا اجلسي بجانبي وهاتي ماعندك ِ !!!
امينة : اليوم في الحفل حدث شيئاً ما ..
روان : نعم أمي اسمعكِ تكلمي
ولكن أمينة غيرت مجرى الحديث وقالت : هل كنت جميلة اليوم في الحفل ؟؟
ولكن روان نظرت الى والدتها في استغراب وقالت : لا ليس هذا ماكنتِ تودين قوله !!



تعليقات
إرسال تعليق